فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 846

صورة أعرابي غير ثابتة، فكان عيسى يحيي الموتى بمجرد النفخ ثم إنه أيده بروح القدس، فهو روح مؤيد بروح طاهرة من دنس الأكوان).

10 -يقول الفوتي-كما في: (الرماح) (1/ 191) : (إن أم أحمد الكبير أصابها وجع البطن وقد أخذت مني الطريقة وأذكارها، فصارت تنادي وتستغيث بعبد القادر الجيلاني، وتقول: يا عبد القادر، على عادتها قبل أن تكون تجانية، فأخذها النعاس وسمعت قائلًا يقول: دعي عبد القادر ولكن قولي: يا أحمد التجاني فإن الله يعافيك، فقالت ذلك وعوفيت من ساعتها) .

11 -يحكي ابن ضيف في: (طبقاته) (139/ 140) : يحكي أن امرأة جاءت إلى الشيخ حسن بن حسونة ابن الحاج موسى-من خوارقه شفاء الأمراض المستعصية وإحياء الموتى-فذكرت أن ابنتها مريضة، وأنها تريد لها العافية، فقال الشيخ: (إن جاءت بأوقية من ذهب وإن لم تأت بها فلن تعافى، فأتت المسكينة بالذهب ودعا بالبنت فجاؤوا بها ووضعوها تحت كرسي الشيخ فقال لها قومي، فقامت كأن لم يكن بها شيء) .

12 -وجاء أيضًا في: (طبقات ابن ضيف الله) (ص:144) ما نصه: أن الشيخ كرانج عَمِي في آخر عمره فطلب من الشيخ حسن بن حسونة أن يزيل ما به من العمى، فقال الشيخ: (القدرة-قدرة الشيخ!!! -صالحة لأكثر من ذلك، أركبوه ليأتي، فلما وصل أمسكه من رأسه ففتح عينيه ورأى الناس القاعدين يمينًا وشمالًا ووراء وقدام فقال له: بقي لك من الدنيا أمدًا يسيرًا فخير لك أن تبقى في عماك وتفتح عينيك بين يدي الله-وهذا افتياتٌ على الله من هذا الدجال-أم أفتحهم من عماك؟ فقال له: يا سيدي خير لي أن أفتحها بين يدي ربي) .

13 -وذكر أيضًا في: (طبقاته) (ص:190/ 201) ما نصه: (مرضت فاطمة بنت عبيد مرضًا شديدًا أشرفت فيه على الموت فجاء أحد الفقهاء إلى الشيخ خوجلي-بن عبد الرحمن بن إبراهيم-فأعطاهم ماءً لتشربه المريضة غير أنه مجته لأنه كانت في سكرات الموت.

ومن حينه دخل الشيخ خلوته، وفي آخر الليل تكلمت المرأة وقالت: أنا طيبة، رأيت الشيخ خوجلي واقفًا بجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت