قلت: ولكن لم ينفرد به فقد تابعه محمد بن عباس بن خلف، ولم أجد له ترجمة الآن، ولم أتتبع، فيراجع حاله، رواه ابن السني في: (عمل اليوم والليلة) (433) [1] .
وقد وقع في السند عجر، وزاد مكحول بين عجر والحسن.
وفي السند عمرو بن أبي سلمة من رجال الشيخين، وثقه ابن حبان وابن يونس، وفيه كلام، وقال الحافظ: (صدوق له أوهام) [2] ، وراجع ترجمته في: (التهذيب) ، وإخراج الشيخين له إنما بانتقائهما من حديثه ما ظنا أنه صوابًا، ولم يكثرا من الرواية عنه، والله أعلى وأعلم.
وسعيد بن بشير، قال عنه الحافظ في: (التهذيب) : ضعيف، وراجع الأقوال هناك مفصلة، وقتادة، والحسن معروف أن كلاهما مدلس. وعند ابن السني مكحول، وهو مدلس أيضًا.
وعجرد أو: عجر لم أعرفه، ولم أجد له إلا هذا الحديث.
تنبيه (1) : وقعت تصحيفات في بعض المصادر، تصحح من هنا.
تنبيه (2) : عزا البعض أصل الحديث للترمذي، ولم أجده فيه، ولعله يقصد النسائي فسبقه قلمه، أو: لعله يقصد
(1) -النسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان من منشورات مؤسسة الكتب الثقافية (ص:153/رقم:433 - باب: ما يقول إذا سمع من يدعو بدعاء الجاهلية) .
(2) -قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: يُشكر الباحث السهيلي على ما قدم من مجهود طيب في هذا البحث، رأيي أنه كان يحتاج إلى أن يبحث المسألة في كتب الرجال أكثر، فعلى سبيل المثال لا الحصر: عمرو بن أبي سلمة التِّنِّيسي أكثر أحواله: (أن يكون ضعيفًا يعتبر به) ، ولذلك قال الشيخ المحدث شعيب الأرناؤوط، والدكتور بشار في: (تحرير التقريب) (3/ 94/رقم:5043) عند قول الحافظ: (صدوق له أوهام) : (بل: ضعيف يُعتبر به، فقد ضعفه أحمد، وابن معين، والساجي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العقيلي: في حديثه وهم.
وما وثقه سوى ابن يونس، وذكره ابن حبان في: (الثقات) .
وإنما أخرج له البخاري ومسلم من روايته عن الأوزاعي، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه عليه، وشيء أجازه له، فأخرجا مما سمعه منه).
وأيضًا معظم تخريجاته هذه سبقه إليها المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-ولا أنكر أنه أجاد في بعض الأفكار-جزى الله المصلحين خير الجزاء.