فهرس الكتاب
البقاعي، و (فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير) (5/ 558 - المكتبة العصرية) ، وقال الهيثمي في: (المجمع) (9/ 276/277 -:"رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه") ، و (9/ 285 -:"رجاله رجال الصحيح، قلت: فيه مروان بن شجاع [1] ، وهو وإن روى له البخاري، فقد قال أبو حاتم: ليس بحجة، وقال ابن حبان: يروي المقلوبات، والمتن غريب جدًا"-) : ( ... قال عكرمة: فلما قبض ابن عباس ووضع على سريره جائر طير شديد الوضح [2] ، فدخل في أكفانه فلم يرده فقال عكرمة: هذه بشرى رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-التي قال له، فلما وضع في لحده تلقي بكلمة تسمعها(أو: سمعها مَن) على شفير قبره: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) (سورة الفجر، رقم الآية:27/ 30) ... ) [3] .
(كرامات شهداء أحد) :
(1) -مروان بن شجاع الجزري الحراني، أبو عبد الله الأُمَوي، وقال الميموني عن أحمد: (شيخ صدوق) ، ومرة قال: (لا بأس به-وكذا قال أبو داود) ، وثقه ابن معين، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وابن سعد، وذكره ابن حبان في: (9/ 179) ، وفي: (المجروحين) (2/ 346/347/رقم:1041) : (روى عنه أهل العراق، منكر الحديث، يروي المقلوبات عن أقوام ثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد) .
انظر: (تاريخ الدوري) (2/ 556) ، و (التاريخ الكبير) (7/ 372) ، و (التاريخ الصغير) (2/ 234) ، و (الجرح والتعديل) (7/ 203/204) ، أو: (8/ 273/رقم:1249) ، و (سؤالات أبي بكر البرقاني للإمام أبي الحسن الدارقطني) (4/ 137/رقم:518 -: ثقة) ، و (الضعفاء والمتروكين) (3285) لابن الجوزي، و (تهذيب الكمال) (18/ 17/رقم:6465) ، أو: (27/ 395/397) ، و (تهذيبه) (6/ 224/رقم:7768 - دار الكتب العلمية) ، أو: (8/ 113/رقم:6843) ، وقال الحافظ ابن حجر في: (تقريبه) (2/ 239) : ( ... صدوق له أوهام) .
وعلق على هذا الحكم الأرناؤوط وعواد في: (تحريرهما) (3/ 363/رقم:6571) بقولهما: (بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين، وابن سعد، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وقال أحمد، وأبو داود: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في: (الثقات) ، و (المجروحين) ، وقال أبو حاتم:"صالح، ليس بذاك القوي، في بعض ما يرويه مناكير، يُكتب حديثه"، وبسبب هذه المناكير القليلة في حديثه أصبح حسنَ الحديث، وإلا فقد وثقه أئمة كبار، فكيف ينزل به إلى مرتبة أدنى؟)، و (الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة) (3/ 114/رقم:5436) ، أو: (3/ 132) ، و (سير أعلام النبلاء) (9/ 34) .
(2) -وفي: (المعجم الكبير) (10/ 138/رقم:10586) بلفظ: ( ... شديد الوهج، فدخل في أكفانه فأرادوا نشر أكفانه، فقال عكرمة: ما تصنعون؟ هذه بشر رسول الله التي قال له ... ) .
(3) -انظر: (نبوءات الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) (ص:21/ 22/نبوءته-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-بحال ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما) تأليف: مصطفى أبو المعاطي.