فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 846

قال محققو في حاشية: (سير أعلام النبلاء) (1/ 255/326/ 327/رقم:44) -بإشراف الأرناؤوط: (أخرجه مالك(ص:291) في الجهاد: باب: الدفن في قبر واحد من ضرورة رقم: (50) ورجاله ثقات، لكنه مرسل).

وأخرجه ابن سعد (3/ 562/563) ، من طريق الوليد ... حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر فذكره بأطول مما هنا. وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في: (الفتح) (3/ 173) ، و (سيرة ابن هشام) (2/ 98) ، و (سيرة ابن كثير) (3/ 86/87) ، و (فتح الباري) (3/ 216) .

وقال الدكتور بشار عواد في هامش: (الموطأ) (1/ 603/604/رقم:1348/ 21 - باب: الدفن في قبر واحد من ضرورة) : (رواه مالك: أبو مصعب الزهري(938) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي عند ابن سعد (3/ 562) ، وقال ابن عبد البر في: (التمهيد) (19/ 239) :"هكذا في الحديث في: (الموطأ) مقطوعًا، لم يختلف على مالك فيه، وهو يتصل من وجوه صحاح بمعنى واحد متقارب"-دار الغرب الإسلامي).

أو: (الموطأ) (ص:250/رقم:50 - حسب ترقيم الكتب، 21 - كتاب الجهاد، 21 - باب: الدفن في قبر واحد من ضرورة-دار الكلمة للنشر والتوزيع:"موقوف منقطع: تفرد به الإمام مالك") ، أو: (ص:291/ 292/رقم:50/ 21 - الدفن في قبر واحد من ضرورة) : (إسناده ضعيف لانقطاعه-دار الغد الجديد)

قال الحافظ أبو عمر في: (التمهيد) (7/ 152) : (هذا هو الصحيح-والله أعلم-أنهم استُخرجوا بعد ست وأربعين سنة، لأن معاوية لم يجر العين إلا بعد اجتماع الناس عليه خليفة، وكان اجتماع الناس عليه عام أربعين من الهجرة في آخرها، وقد قيل: عام إحدى وأربعين) .

وقال الحافظ ابن حجر في: (الفتح) (3/ 216) : (قوله:"فاستخرجته بعد ستة أشهر"، أي: من يوم دفنه، وهذا يخالف في الظاهر ما وقع في:(الموطأ) ، وقد جمع بينهما ابن عبد البر بتعدد القصة، وفيه نظر لأن الذي في حديث جابر أنه دفن أباه في قبر وحده بعد ستة أشهر، وفي حديث: (الموطأ) أنهما وجدا في قبر واحد بعد ست وأربعين سنة، فإما أن يكون المراد بكونهما في قبر واحد قرب المجاورة، أو: أن السيل طرق أحد القبرين فصارا كقبر واحد).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت