فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 846

وتخفيف النون، وفي: (النهاية) : الهن-بالتخفيف والتشديد-كناية عن الفرج، أي: قولوا له:"أعضض بذكر أبيك"، أو:"أيره"، أو:"فرجه". ولا تَكنوا: بفتح أوله وضم النون، أي: لا تكنوا بذكر الهن عن الأير، بل: صرحوا له بآلة أبيه التي كانت سببا فيه، تأديبًا وتنكيلًا).

وجاء في موقع: (الإسلام سؤال وجواب) المشرف العام هو شيخنا محمد صالح المنجد-تحت عنوان: تفصيل القول في حديث:"أعضوه بهن أبيه"والرد على من قال إنه من الفحش!!!

سألني ملحد كيف يتكلم الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالألفاظ البذيئة؟ وهو نبي!!

مثل: (فأعضوه بهن أبيه) ، ويقر قول أبي بكر-رضي الله عنه-: (امصص بظر اللات) ، مع أنه عليه الصلاة والسلام: (نهى عن التفحش) ؟، فما الجواب المفصل بارك الله فيكم؟

الجواب:

الحمد لله.

أولًا: لا ينبغي للمسلم أن يلتفت لطعن الطاعنين بنبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-فقد زكَّاه ربُّه تعالى في خلُقه فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (سورة القلم، الآية رقم:4) ، فإذا كانت هذه تزكية رب السماوات والأرض له-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: فكل طعنٍ فيه لا قيمة له، ولسنا نتبع نبيًّا لا نعرف دينه وخلُقه، بل: نحن على علم بأدق تفاصيل حياته، وقد كانت منزلته عالية حتى قبل البعثة، وشهد له الجاهليون بكمال خلقه، ولم يجدوا مجالًا للطعن فيها، والعجب هو عندما يأتي ملحد قد سبَّ رب العالمين أعظم السب فنفى وجوده، يأتي ليطعن في أخلاق النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ويتهمه بالفحش والبذاءة، ويعمى عن كمال خلقه، وينسى سيرته وهديه، وما أحقه بقول القائل:

وَهَبني قُلتُ: هَذا الصُبحُ لَيلٌ * أَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت