فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 846

وعندي اليقين-يا غليِّم-أنك لا تعرف من أين تؤكل الكتف-والحق أبلج والباطل لجلج ولن يدوم بنيان الباطل مهما زخرف وبهرج فمصيره إلى الزهق، فالغربي عميل المخابرات، أراد أن يطمس بما كُتِب له أعلام الدين دون أن يشعر.

مساوٍ لو قسمن على الغواني * لما أمهرن إلا بالطلاق

يا أهل الجهل لا تتكلموا في دين الله بجهل، ولاسيما من كان دَعيًّا في هذا العلم لا يعرف له فيه أب ولا أم ولا جدة.

فدع الكتابة لست منها * ولو سودت وجهك بالمداد

وأخيرًا أقول للجاسوس الغربي، ومن على شاكلته من المأجورين من قبل المخابرات العميلة لأعداء الإسلام: لقد قلتم ما لم يستطع أن يقوله الملحدون حيث ميعتم ومرغتم معاني الولاء والبراء تحت أقدام الملحدين: من الصليبيين والصهاينة وحلفائهم، عليكم بهلة الله جميعًا، لا تظن أنني سأتمثل بقول سفيان الثوري، والحافظ أبي علي بن البنا في هذا الموضع: (هذا زمان السكوت، والرضا بالقوت، ولزوم البيوت، ومن قال الحق يموت) .

لكن أتمثل بقول القائل:

مهلًا هداك الله ما الحديث لك * من خاض في اللجاج حتمًا قد هلك

لا تحسبن أن بالكتب مثلنا ستصير * فللدجاجة ريش لكنها لا تطير

هل تعلم أيهذا الجاسوس أنني تعرضت لعذاب لو صب على جبل لذاب، وذلك أن ضابط-وعميد الشرطة بمخفر شرطة المعارف بالدار البيضاء-عند ما بدأ معي التحقيق طفق يسب الله عز وجل، ودينه، ورسوله، فقلت له: (لقد كفرت بالله يا عدو الله) !!.

ثم بدأ يسب سيدك صلاح الدين القرن العشرين: الشيخ أسامة بن لادن-حفظه الله وسدده ورضي عنه وغضب عن أعدائه من الجواسيس! -فقلتله: (هو أطهر منك ومنأبيك!!) .

فبدأذلكالمحقق ومن معه من كلابالمخابراتيضربونني ضربًا عشوائيًا، وأنا أسبّهم وألعنهم حتى أُغمي عليه ثلاث مرات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت