فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 846

وَجَرَى على المَوْجِ المُلاَعِب زَوْرَقِي * حِينًا وأحيانًا جَرَى قَسْرا

إنْ يَكْتَسِ الوجه الجميل بشاشة* فالقلبُ سَامتْهُ الكآبةُ ضُرا

لمْ أُلْفِ ما بيْن الأنَام كعاقلٍ * بالصَّالِحَاتِ وبالمفاسد أدرى

يَزِنُ الأمُورَ بحكمةٍ وتَبَصُّرٍ * بَادِي التواضُعِ ليس يحمل كبرا

فاحرص على كسب المحاسن بالحِجَى* إن الفتى بالعقل أحسن ذكرا

فالكلام في الناس بدون علم-كما يفعل من يكتب للجاسوس الغربي-يزيد الأمة تفرقًا وتكتلًا وتشرذمًا وشحناء وبغضاء، وحسدًا وبغيًا، وهذا هو هدف المخابرات، بل هو: سبب الفشل وذهاب وحدة الصف وقوته، ولا أعني بهذا التنازل عن التصحيح، ولا السكوت عن المنكر والمبتدعة، لأن حال الإسلام والمسلمين لا يصلح إلا بها، والذي أعنيه: أن الناقد ينبغي أن يكون على: (منهاج أهل السنة والجماعة في النقد والحكم على الآخرين) ، وأن يكون الكلام مفتقرًا-كما قال الحافظ الذهبي في: (السير) (8/ 448) : (إلى وزن بالعدل والورع) .

على أن الناس في الشيخ عبد السلام ياسين على ثلاثة أقسام، أو: طوائف:

1 -الطائفة الأولى:-وهم أتباعه-غلت فيه غلوًا قبيحًا حيث لا ترى للشيخ ياسين أخطاءً-مع أنه بشر غير معصوم-وادعت أنه أفضل من فلان وعلان وتِلان!!، يرون أن كتبه ظهرت لتجيب عن السؤال: (ما هو منهاج المسلمين؟ ما هو طريقهم على معراج الكتاب والسنة) ، ويرون أن تعامل القارئ مع ما كتبه الشيخ ياسين ليس تعاملًا عاديًا، لقيمتها! ولمكانة صاحبها!.

وأنه يكتب للأمة كلها منهاجًا عمليًا للخروج من الفتنة، بل: وللأسف قالوا: إن تعريف الأمة بكتب المرشد وتوزيعها عليها واجب عيني على أعضاء الجماعة، وزعموا أن ياسين أحسن من تكلم على حديث!!!!:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت