فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 92

تلك الأمور وأصناف ما ترتب الانتقال فيه وهيئته جارية على الاستقامة وأصناف ما ليس كذلك.

وموضوعه: المعلومات التصورية والتصديقية من حيث توصل إلى مطلوب تصوري أو مطلوب تصديقي تأديًّا صوابًا، واشتقاقه من النطق الداخلي؛ أي: القوة العاقلة.

ورتبه أرسطو طاليس على تسعة أجزاء:

الأول: يسمى إيساغوجي، ومعناه: الداخل.

ويتبين فيه الألفاظ والمعاني المفردة من حيث هي عامة كلية، وهي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.

الجزء الثاني: يسمى قاطيغو رياس، ومعناه: المقولات.

ويتبين في المعاني المفردة الشاملة بالعموم لجميع الموجودات وهي: الجواهر، والأعراض التسعة التي هي: الكم، والكيف، والأين، والوضع، ومتى، والملك، والإضافة، والانفعال.

الجزء الثالث: بارميناس ومعناه العبارة.

وتتبين فيه كيفية تركيب المعاني المفردة بالنسبة الإيجابية أو السلبية حتى تصير قضية وخبرًا يلزمه أن يكون صادقًا أو كاذبًا.

الجزء الرابع: يسمى أنولوطيقي، ومعناه: التحليل بالعكس، ويتبين فيه كيفية تركيب القضايا حتى يصير منها دليل يفيد

علمًا بمجهول، وهو القياس.

الجزء الخامس: يسمى بادبيطيقي، ومعناه: البرهان.

ويتبين فيه شرائط القياس اليقيني ومقدماته.

الجزء السادس: يسمى طوبيقي، ومعناه: المواضع ويراد بها الجدلية، ويتبين منه القياس الجدلي النافع في مخاطبة من يقصر علمه عن البرهان والمواضع التي يستخرج منها المقدمات الجدلية ووصايا المجيب والسائل.

الجزء السابع: رطوريقي، ومعناه: الخطابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت