تلك الأمور وأصناف ما ترتب الانتقال فيه وهيئته جارية على الاستقامة وأصناف ما ليس كذلك.
وموضوعه: المعلومات التصورية والتصديقية من حيث توصل إلى مطلوب تصوري أو مطلوب تصديقي تأديًّا صوابًا، واشتقاقه من النطق الداخلي؛ أي: القوة العاقلة.
ورتبه أرسطو طاليس على تسعة أجزاء:
الأول: يسمى إيساغوجي، ومعناه: الداخل.
ويتبين فيه الألفاظ والمعاني المفردة من حيث هي عامة كلية، وهي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
الجزء الثاني: يسمى قاطيغو رياس، ومعناه: المقولات.
ويتبين في المعاني المفردة الشاملة بالعموم لجميع الموجودات وهي: الجواهر، والأعراض التسعة التي هي: الكم، والكيف، والأين، والوضع، ومتى، والملك، والإضافة، والانفعال.
الجزء الثالث: بارميناس ومعناه العبارة.
وتتبين فيه كيفية تركيب المعاني المفردة بالنسبة الإيجابية أو السلبية حتى تصير قضية وخبرًا يلزمه أن يكون صادقًا أو كاذبًا.
الجزء الرابع: يسمى أنولوطيقي، ومعناه: التحليل بالعكس، ويتبين فيه كيفية تركيب القضايا حتى يصير منها دليل يفيد
علمًا بمجهول، وهو القياس.
الجزء الخامس: يسمى بادبيطيقي، ومعناه: البرهان.
ويتبين فيه شرائط القياس اليقيني ومقدماته.
الجزء السادس: يسمى طوبيقي، ومعناه: المواضع ويراد بها الجدلية، ويتبين منه القياس الجدلي النافع في مخاطبة من يقصر علمه عن البرهان والمواضع التي يستخرج منها المقدمات الجدلية ووصايا المجيب والسائل.
الجزء السابع: رطوريقي، ومعناه: الخطابي.