فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 92

لله تعالى حياةً وعلمًا وقدرة وإرادة وكلامًا وسمعًا وبصرًا وبقاء قديمة قائمة بذاته لا هي هو ولا غيره، ويتأولون الصفات الخبرية، ويجرون ما ورد به السمع من الأمور الغائبة على ظاهره، ويثبتون الإمام بالاتفاق والاختيار دون النص والتعيين.

ومن الفرق المشبهة التزموا ظواهر الكتاب والسنة ومنعوا التأويل.

ومن الفرق الكرَّاميَّة أصحاب ابن كرام انتهوا إلى التجسيم، ويجوزون قيام الحوادث بذات الله تعالى.

ومن الفرق النجارية أصحاب الحسين النجار وافقوا المعتزلة في نفي الصفات وخالفوا الصفاتية في خلق الأعمال.

ومن الفرق الضرارية أصحاب ضرار بن عمرو يرون أن صفات الله تعالى إعدام لضدها.

ومن الفرق المعلومية قالوا: مَن لم يعرف الله بجميع أسمائه وصفاته فهو جاهل به حتى يصير عالما بجميع ذلك فيصير مؤمنًا، وقالوا: الاستطاعة مع الفعل والفعل مخلوق للعبد.

ومن الفرق المجهولية قالوا: من علم بعض أسماء الله تعالى وصفاته وجهل بعضها فقد عرفه، وقالوا: إن أفعال العبد مخلوقة لله تعالى.

ومن الفرق الإباضية أصحاب ابن إباض يرون أن الاستطاعة عرض به يحصل الفعل، وأفعال العباد مخلوقة مكتسبة للعبد، ومرتكب الكبيرة كافر للنعمة لا مشرك، وتوقفوا في أطفال المشركين، وأجازوا أن يعذبوا انتقامًا وأن يدخلوا الجنة تفضلًا، ودار المسلمين ممن خالفهم

دار توحيد.

ومن الفرق الحارثية أصحاب الحارث الإباضي خالف الإباضية في قوله بالقدر في الاستطاعة قبل الفعل وأثبت طاعة لا يراد بها الله تعالى.

ومن الفرق الشيعة وهم الذين شايعوا عليًّا، وقالوا بإمامته نصًّا ووصية، ويرون أن الإمامة ليست قضية مصلحية تناط باختيار العامة، ويقولون بعصمة الأئمة والتولي والتبري إلا في حال التقية منهم وهم بعد ذلك فرق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت