واليقيني منه أن يعتقد فيه أنه كذا مع أنه لا يمكن أن يكون إلا كذا اعتقادًا جازمًا مطابقًا لما عليه الشيء في نفس الأمر، وربما يخص إدراك الكليات بالعلم وإدراك الجزئيات بالمعرفة.
والمراد بالذهن قوة للنفس معدة لاكتساب المجهولات.
الحد: هو القول الدال على حقيقة الشيء، والتام منه يتألف من جنسه القريب وفصله.
الرسم: قول يعرف الشيء تعريفًا غير ذاتي، لكنه خاصي، والتام منه يتألف من جنس الشيء وخاصته.
الكليات الخمس: منها ثلاثة ذاتية، وهي: النوع والجنس والفصل، واثنتان عرضيتان وهما: الخاصة والعرض العام
النوع: يقال عند العامة على صورة كل شيء وخلقته، وعند الحكماء يقال على معنيين: عام وخاص:
فالعام هو الذي يقال الجنس عليه وعلى غيره قولًا أوليًّا ويسمى النوع الإضافي
والخاص هو المقول على كثيرين متفقين بالحقائق في جواب ما هو سواء كانت الكثرة بالفعل أو بالقوة وهذا هو أحد الكليات ويقال له: نوع الأنواع.
الجنس: يقال عند العامة على المعنى الذي يشترك فيه كثيرون كالأبوة والبلدية والأب والبلد، وعند الحكماء هو المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو ومنه قريب ومنه بعيد وأعمها يسمى جنس الأجناس.
الفصل: يدل عند الحكماء على معنى أول عام وعلى معنى ثان، فالأول يقال على ما تميز به شيء عن شيء شخصيًّا كان أو كليًّا.
والمعني الثاني خاص وأخص منه، فالخاص هو المحمول اللازم من العرضيات كانفصال الإنسان عن الفرس بأنه بادي البشرة، وخاص الخاص هو تمام الجزء المميز، وهذا هو أحد الكليات، وهو يقسم الجنس ويقوم النوع.
الخاصة: تقال أيضًا على معنيين:
أحدهما: ما يخص شيئًا ما على