الإطلاق أو بالقياس إلى شيء غيره.
وثانيهما: ما يقال على إفراد حقيقة واحدة قولًا عرضيًّا وهذا هو أحد الكليات.
العرض العام: هو ما يقال على كثيرين مختلفين بالحقائق قولًا عرضيًّا.
ومثال هذه الخمسة: الإنسان نوع، الحيوان جنس، ناطق فصل، الضاحك خاصة، البادي البشرة عرض عام.
(المقولات العشر)
هي الجوهر وأعراضه التسعة التي هي: الكم والكيف والإضافة والأين والمتى والوضع والملك وأن يفعل وأن ينفعل.
الجوهر: يرسم بأنه الموجود لا في موضوع.
ومعنى هذا الرسم أنه الحقيقة التي إذا وجدت كان وجودها لا في موضوع، والمراد بالموضوع ها هنا المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه.
وأقسامه خمسة: الجسم والهيولي والصورة والعقل والنفس.
وقد يطلق الجوهر ويراد به ذات الشيء وحقيقته، ويقال لكل موجود لا تحتاج ذاته في الوجود إلى ذات أخرى
تقارنها حتى يتم وجودها بالفعل، وهذا معنى قولهم: الجوهر قائم بنفسه.
ويقال: جوهر لما كان بهذه الصفة ومن شأنه أن يقبل الأضداد بتعاقبها عليه، ويقال جوهر لكل ما وجوده ليس في محل.
والمراد بالهيولي: جوهر إنما يحصل وجوده بالفعل بمقارنته الصورة الجسمية.
ويقال: هيولي لكل شيء شأنه أن يقبل كمالا ليس فيه.
وتقال المادة على الهيولي بالترادف، وتقال على كل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره يسيرًا يسيرًا كالمني.
والمراد بالصورة الحقيقية التي تقوم المحل الذي لها وترسم بالموجود في شيء آخر لا كجزء منه ولا يصح وجوده مفارقًا له.
وتقال على النوع، وعلى كل ماهية لشيء كيف كان، وعلى الكمال الذي يستكمل النوع استكماله الثاني، وعلى الحقيقة التي تقوم النوع.
والمراد بالعقل: الجوهر المجرد عن المادة وعلائقها، ويقال عقل لصحة الفطرة الأولى، ولما يكتسبه الإنسان بالتجارب، ولهيئة محمودة في حركات الإنسان وسكوناته، ويقال عقل نظري وعقل عملي وهما قوتان للنفس، ويقال عقل هيولاني للقوة المستعدة لقبول ماهيات الأشياء مجردة عن المواد، وعقل بالملكة لاستكمال هذه القوة، وعقل بالفعل لاستكمال النفس بصور معقولة، وعقل مستعاد للماهية المجردة المرتسمة في النفس على سبيل الحصول من خارج.
والمراد بالنفس: جوهر غير جسم هو كمال لجسم محرك له بالاختيار