34 -حصول البشرى عند الممات: وذلك لإيمانهم بالله، واستقامتهم على أمره، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت:30] .
35 -مضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات: فمن أسباب مضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات -بل هو أساسها وأصلها- صحةُ العقيدة، وقوة الإيمان.
وأهل السنة والجماعة أصح الناس عقيدةً، وأقواهم إيمانًا؛ ولذلك فأعمالهم تضاعف مضاعفة كبيرة، ودرجاتهم ترفع وتعلو عُلوًا لا يدانيه أحد، ولا يشاركهم فيه إلا من كان على مثل ما هم عليه من العقيدة والإيمان [1] [2] .
وقبل أن نختم هذه العجالة حول خصائص أهل السنة فهم فعلًا قد سلمت قلوبهم من خمس خصال التي ذكرها الإمام ابن القيم حيث قال: لا يسلم القلب حتى يسلم خمس:
شرك يناقض التوحيد .. بدعة تناقض السنة .. غفلة تناقض الذكر .. شهوة تناقض الأمر .. هوى يناقض الإخلاص.
(1) - انظر: مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة/ محمد بن إبراهيم الحمد (8 - 16) .
(2) - ارجع لمزيد من التفصيل كتاب وسطية أهل السنة بين الفرق د. محمد باكريم.