ولم تيأس محاولات إعادة إحياء دار التقريب بين المذاهب في مصر، وكذلك اللقاءات المستمرة مع شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر [1] .
وقد ردت على أحد الكتاب الشيعة المصريين يستنكر عدم تناول المجلة أحوال شيعة مصر بعد اعتقال مصر لرموز الشيعة فقالت المجلة ترد عليه (ننشر لك رأيك موضحين أن النور تبتعد عن الإثارة وتتوخى الدقة والموضوعية خصوصًا في أمور حساسة كالتي وردت في رسالتك) ؟؟؟
حالة السودان:
العمل الشيعي في السودان بدء بالمنح الدراسية لطهران، ثم تطور إلى ما يعرف بالمراكز الثقافية الإيرانية، وبعد ذلك أنشئت السفارة الإيرانية جمعية الصداقة الإيرانية السودانية.
وأصبح للشيعة في السودان العديد من المراكز الرسمية سوى المراكز السابقة، مثل المكتبات العامة والمدارس والمعاهد وبعض المؤسسات الاقتصادية، وهذا كله تحت مظلة القانون [2] .
حالة الأردن:
في الأردن التي ليس بها شيعة إلا حديثًا، وأغلب الشيعة الموجودون هم من العراقيين (عدد العراقيين في الأردن 300 ألف معظمهم شيعة.
بدأوا يمارسون نشاطهم علنا من ثلاثة سنوات في مدينة الكرك (مقام جعفر) تحت إشراف الدولة.
وكذلك للسفارة نشاط كبير في إقامة معارض الكتاب الإيراني في أغلب الجامعات وزيارات المسؤولين الإيرانيين للأردن قوية، وتلح إيران على التساهل في منح التأشيرات للإيرانيين وفتح خط جوي مباشر بين البلدين.
ويبلغ عدد الذين يحضرون مراسم عاشوراء حوالي 16 ألف، وهم ينفذون الخطة بقولها: (يجب حث الناس على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبكل تواضع، وبناء المساجد والحسينيات؛ لأن هذه التراخيص سوف تطرح مستقبلًا على اعتبار أنها وثائق رسمية) ، ص 19.
حالة الكويت:
من تطبيقات هذه النقطة (استغلال القانون) مطالبة الشيعة بإنشاء دائرة للأوقاف الشيعية [3] .
(1) - تراجع في أخبار الأزهر وشيخ الأزهر في مجلة الأزهر أعداد مايو 99 أغسطس 99 يوليو 2000 يوليو 2001 وكذلك مجلة النور عددي 122، 123 وكانت مجلة النور في عدد 69 عام 1997.
(2) - لمزيد من التفاصيل راجع البيان عدد 166.
(3) - الوطن الكويتية 10/ 5/2001 م.