والخلاف بين الشيعة في الكويت على هذا خلاف بين أتباع الاصطلاحين والمحافظين الذين وصفهم خاتمي بـ (المتحجرين) [1] .
وأتوقع أن تكون هذه الدائرة بداية للمطالبة بالاستقلال عن السنة في كل شيء على غرار ما حدث في لبنان سابقًا (مجلس شيعي أعلى، دائرة إفتاء وغيرها، ثم تكون هي صاحبة الكلمة العليا، وذلك أن القائمين على أمور الشيعة هم علمائهم الذين هم القادة أيضًا، بينما أهل السنة القائمين على هذه الإدارات غالبًا موظفين.
ومن ذلك أيضا مطالبة الشيعة بعطلة رسمية في عاشوراء، وبث الاحتفالات على التلفاز تعبيرًا عن الوحدة الوطنية [2] .
حالة البحرين:
بعد أن كانت الشيعة تتزعم المعارضة البحرانية وهى منفية في الخارج ومطاردة في الداخل أصبحت تتواجد في البحرين على شكل جمعيات سياسية ويأخذ رأيها في الميثاق الوطني وتعديل الدستور [3] .
وقد أصبح لهم خمس جمعيات، هي: العمل الوطني الديمقراطي، الوسط العربي الإسلامي الديمقراطي، المنبر الديمقراطي التقدمي، المنبر الوطني الإسلامي، الوفاق الوطني الإسلامي [4] .
ومن النجاحات في هذا الأسلوب عزم وزير التربية على تدريس المذاهب والفقه المقارن في المعهد الديني، وتخصيص مدرسين من كل مذهب لتدريس مذهبه، مع تعديل المناهج لتناسب ذلك [5] .
وقد تقرر لأول مرة في البحرين نقل مراسم عاشوراء على أجهزة إعلام الدولة بأمر ملكي [6] .
حالة لبنان:
من المعلوم أن الشيعة لم يكن لهم كيان في لبنان قبل مجيء موسى الصدر إلى لبنان في عام 1958 م، وأسس المجلس الشيعي في عام 1966 م، وأصبحت الشيعة طائفة معترف بها رسميًا [7] .
وبعد ذلك أسس حركة المجرمين (أمل) التي انبثق عنها حزب الله عام 1982 م.
(1) - راجع مقابلة السياسة الكويتية مع القلاف 13/ 3/2002 م.
(2) - الرأي العام 22/ 3/2002 - الوطن 23/ 3/2002 م.
(3) - الشرق الأوسط 4/ 6/2001 م.
(4) - الشرق الأوسط 10/ 3/2002 م.
(5) - وكالة الأنباء الشيعية 5/ 2/2002 م.
(6) - وكالة الأنباء الشيعية 25/ 3/2002 م.
(7) - راجع حقيقة المقاومة ص 52.