فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 193

الشيعة يردَّون جملةً وتفصيلًا كتب السنة النبوية التي بين أيدي المسلمين فلا يعتبرونها ولا يُقِرّونها، وترتّب على ردِّهم للسنة النبوية أن يوجدوا بدائل، وهذه البدائل هي أقوال الأئمة المنسوبة لهم كذبًا وزورًا.

ولا أظن أننا بحاجة إلى إثبات إنكارهم وجحودهم للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسند الصحيح. فجميع أقوالهم وكتبهم، ونصوصهم تدل على ذلك، فمذهبهم قائم على الهدم والرفض، وعلى تصديق الكذب، وتكذيب الصدق، بل الأساطير والأكاذيب المنسوبة زورا لأئمتهم، وشعر الشعراء الملاحدة خير عندهم مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم!

قال آية الله العظمى الخميني في وصيته: نحن فخورون أن كتاب نهج البلاغة الذي هو بعد القرآن أعظم دستور للحياة المادية والمعنوية، وأسمى كتاب لتحرير البشر، وتعاليمه المعنوية والحكومية أرقى نهج للحياة، هو من إمامنا المعصوم. ويقول حسين الأعلمي الرافضي في مقدمته على نهج البلاغة الذي ينسبونه زورًا وكذبًا لعلي بن أبي طالب: فإننا لا نعدو الحق إذا قلنا مع القائلين: كلام عليّ دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق [1] .

وسؤالنا: أين ذهبوا بمكانة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم.؟!! فإذا كان كلام علي رضي الله عنه فوق كلام المخلوق، وأعظم وأرقى دستور للحياة، فأين يكون موضع كلام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وأين تكون سنته الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم.؟!!

والضابط عندهم لقبول الرواية أو ردِّها: هو ما وافق أصولهم الباطلة الفاسدة أو عارضها، فكل رواية توافق أصولهم الفاسدة أو يمكن تجييرها لخدمة وترويج أصولهم فهي عندهم صحيحة يحتجون بها، وإن كانت موضوعة مكذوبة، وكل رواية تخالف أصولهم الفاسدة، أو كانت توافق أصول أهل السنة والجماعة فهي عندهم ضعيفة وموضوعة، بغض النظر عن السند والرواة وعدالتهم!.

إضافة إلى ذلك فإنَّ رواة الحديث ونقلة العلم النبوي الشريف هم كفار عند الشيعة الروافض. وهذه العقيدة الفاسدة الخبيثة ألزمتهم برد رواياتهم وما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

موقف الشيعة من صحيحي البخاري ومسلم:

يعدَّ صحيحا البخاري ومسلم من أصح المصادر الحديثية عند المسلمين، بينما الشيعة الروافض تعداهما من الكتب المليئة بالخرافات والأساطير، ويتهجمون عليهما بعبارات كلها إسفاف وتبذل.

(1) - انظر: الوصية الخمينية بتمامها: موقع الولاية الرافضي على شبكة"الإنترنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت