فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 306

نلاحظ من الرواية: أن استصفاء الغنائم كان لوضعها في بيت المال كما ذكر في بنُ كثيرٍ في هذه الرواية وليس في بيته الشخصي - رضي الله عنه - كما ادعى المدلس، مع تأكيدي أن هناك روايات لا تذكر جملة (بيت المال) فهي مبتورة ..

ثالثًا: جاء الدور لبيان أمانة وفقه معاوية - رضي الله عنه -؛ لذلك أتركُ المجالَ لكي يتكلم فيما حبرُ الأمةِ، وبحرها، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - كما يلي:

1 -مسند أحمد برقم 16260 عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ أخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ بِمِشْقَصٍ َقُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا بَلَغَنَا هَذَا إِلَّا عَنْ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ مَا كَانَ مُعَاوِيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَّهَمًا.

تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد حسن.

2 -صحيح البخاري برقم 3481 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ:"أَصَابَ إِنَّهُ فَقِيهٌ".

قلتُ: إن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس قال في حق معاوية بأنه ليس متهمًا ويأتي إلينا اليوم سفهاء أغبياء ... يتهمونه بما لا يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم دليليه!

ثم قال الصحابي الجليل عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - عن معاوية - رضي الله عنه - إنه فقيه، وهاهم يتهمونه اليوم أنه أصطفى لنفسه الذهب والفضة جهلًا منهم!

فأي شهادة تقبل من هؤلاءِ المعترضين الأفاكين ... وهذه كتبُ التاريخِ بين أيديهم، وشهادةُ صحابةِ سولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أمامَهم .... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت