فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 306

دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية )) .

وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي - عليه السلام - بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان - عليه السلام - يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس: إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي - عليه السلام - مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء". اهـ بتصرف"

2 -الفيض الكاشاني (المتوفى 1091 هـ) :

كتابه: تفسير الصافي ج 1/ ص 49 ط منشورات الأعلمي ـ بيروت.

فبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن قال:"والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي -عليه السلام- في كثير من المواضع، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم". اهـ

وجاء أيضًا في تفسيره (ج 1/ ص 52) ."وأما اعتقاد مشايخنا - رضي الله عنهم- في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي، ولم يتعرض لقدح فيها، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي - رضي الله عنه - فإن تفسيره مملوء منه، وله غلو فيه، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي - رضي الله عنه - فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الاحتجاج". اهـ

3 -أبو منصور أحمد بن منصورالطبرسي (المتوفي سنة 620 هـ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت