فهرس الكتاب
البشمرقة الكردية.
وصدق من قال من العلماء في الرافضة: (أنهم بذرة نصرانية، غرستها اليهودية، في أرض مجوسية) .
ثامنًا: انكشاف الخطوط الخفية لأعداء الجهاد في هذه المعركة، فقد برز فيها مشاركات عسكرية عدة لصفوف خلفية معادية؛ فقد اتضح مشاركة 800 جندي إسرائيلي في المعركة، وقد رافقهم 18 حاخاماَ قضى الكثير منهم كما تناقلت ذلك صحفهم ووسائل إعلامهم. كما ظهرت مشاركة أردنية عسكرية من قبل ضباط أردنيين شاركوا في التخطيط والاقتحام العسكري للمدينة. وذلك يدل على تحقق الجميع من أن الفلوجة هي قاعدة جهادية تؤرق ليل أعداء الدين من الكفار والمرتدين.
تاسعًا: من نتائج المعركة الشامخة؛ تجدد الدماء في عروق أبناء الجهاد، وتزايد حرصهم على الارتقاء بالعمل الجهادي نحو أهدافه المنشودة وخططه الموعودة، فقد أفرزت المعركة جيلا من القادة والطاقات والخبرات التي تعتبر بالأحداث، وتتأمل في التجارب والممارسات والمكتسبات وتمعن بعزم في الطريق المرسوم وقد صقلتها شدائد المعركة، وأخرجتها في قالب قوي متين.
يقول سيد رحمه الله في"الظلال": (ففي معاناة الجهاد في سبيل الله والتعرض للموت في كل جولة ما يعود النفس الاستهانة بهذا الخطر المخوف الذي يكلف الناس كثيرًا من نفوسهم وأخلاقهم وموازينهم وقيمهم ليتقوه، وهو هين هين عند من يعتاد ملاقاته سواء سلم منه أو لاقاه والتوجه به لله في كل مرة يفعل في النفس في لحظات الخطر شيئا يقربه للتصور فعل الكهرباء بالأجسام وكأنه صياغة جديدة للقلوب والأرواح على صفاء ونقاء وصلاح، ثم هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها .. عن طريق قيادتها بأيدي المجاهدين الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض الدنيا وكل زخارفها، وهانت عليهم الحياة وهم يخوضون غمار