فهرس الكتاب
مواجهة هذا العدو، فقد ذكرت جريدة الواشنطن بوست في مقال مطوّل نشر بتاريخ التاسع عشر من آذار الحالي لكاتبها آسكوت تيسون تحت عنوان"بعد عامين .. حرب العراق تستنزف الجيش الأمريكي"، يقول الكاتب:
(إنه بعد عامين من تدشين الولايات المتحدة لحرب العراق فإن عمليات المقاومة العراقية لاتزال تسحق مصادر الجيش الأمريكي وسط مطالب ثقيلة غير متوقعة بمساندة المعارك البرية تستنزف القوة البشرية للجيش الأمريكي) .
وينقل الكاتب عن الجنرال ريتشارد نائب رئيس أركان الجيش قوله في مجلس استماع بمجلس الشيوخ: (مايبقيني مستيقضًا في الليل سؤال وهو كيف ستبدو قوة الجنود المتطوعين في عام 2007) .
ويتطرق الكاتب إلى واحدة من أصعب المعارك التي يخوضها الجيش الأمريكي خارج أرض المعركة ولكنها تهدد بإنهياره، وهي التطوع فيقول: (إن الجيش النظامي وسلاح المارينز وغالبية قوات الإحتياط فشلت في بلوغ أهداف التطوع في الربع الأول من السنة 2005 وفق إحصائيات وزارة الدفاع، ويأتي النقص في الخدمة العسكرية وسط إرتفاع مخاوف بين مسؤولي الجيش والمارينز) .
ويقول روجرز شولدز قائد قوات الحرس الوطني (إذا لم نتناول هذه المشكلة بشكل صحيح فإن الخطر سيفوق الحد) ، ويقول شولدز (إن الإنهاك حل بعشرين بالمئة من أفراد الحرس الوطني) ، متوقعًا أن يترك ثلثي الحرس الوطني الخدمة بعد العودة من العراق
أيها المجاهدون؛ فبعد أن وجد عدوكم أن الطريق أمامه مغلق، والباب بوجهه موصد، عمد إلى خطة خبيثة يروم من خلالها سحب البساط من تحت المجاهدين الصادقين، والإلتفاف على هذا الجهاد المبارك، فعرضوا على بعض المنهزمين المحسوبين زورًا وبهتانًا على المجاهدين