فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 943

وما زال الليوث يقعدون لهذا الرافضي كل مقعد، ويتربصون به كل مرصد حتى يعلم وأمثاله حرمة أعراض أخواتنا المسلمات فلا تسول لهم أنفسهم الاعتداء عليهن، والنيل من كرامتهن.

وما يزيدني ألمًا سكوت هؤلاء الخونة الذين يرغبون في كل شيء إلا في أخذ الدين بقوة عن جرائم الرافضة.

لماذا يُخفى كل هذا عن أمتي؟؟

لماذا تُقلب الحقائق ولا تظهر لأمتى؟؟

لماذا إذا سئلو اعن الرافضة انطلقت ألسنتهم بالثناء عليهم، وإذا سئلوا على المجاهدين تبرأوا منهم وصوبوا سهام التجريح إليهم؟؟

وليتهم إذ تخلفوا مع القاعدين أمسكوا لسانهم عن المجاهدين، فالذي أعلمه من تاريخنا الإسلامي أنه عندما دخل التتار إلى بغداد على يد ابن العلقمي تكلم الأئمة الصادقون كـ: ابن تيمية وابن كثير والذهبي بكل صراحة عن خيانة الروافض في تسليم بغداد للتار، ولم نسمع أن أحدًا من علماء الأمة قام وأنكر على هؤلاء الأئمة بأن ابن العلقمي رجل واحد ولا شأن للرافضة بذلك.

ولا قال اتقوا الله لا تثيروها فتنة طائفية.

بل كل ما وصلنا عن أئمتنا جيلًا بعد جيل إنكارهم على هؤلاء الروافض وكشف ضلالهم وخيانتهم؛ فهذا الإمام ابن كثير في كتابه العظيم (البداية والنهاية) بعد تفكك الدولة العباسية يفتتح تاريخه بمعظم السنين بذكر الخطوب بين أهل السنة والشيعة، وما حصل من اقتتال بين الفريقين، وفي عام 441 هـ ذكر فتنًا يطول ذكرها من إحراق لدور كثيرة بين السنة والشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت