وحسبنا الله ونعم الوكيل!
أو يُعترض علينا بمن إذا سمع حرمات الله تُستباح، وأعراض المسلمات تُنتهك لم ينطق له لسان ولم يتحرك له جنان، وما أن يسمع بعزم الطالبان على هدم وثن من الأوثان يُعبد من دون الواحد الديان حتى يُسارع إلى استخدام المراتب الثلاث في الإنكار ويزعم أن هذا ليس من دين العزيز القهار!!!
أو يُعترض علينا بمن بارك صنيع كلب الروم شيراك حين أمر بنزع حجاب المسلمات في فرنسا؛ فقال هذا شأن داخلي ولا شأن للإسلام والمسلمين في ذلك!!!
أو يُعترض علينا بمن يقول إن الخائن المرتد علاوي ولي أمر المسلمين في العراق لا يجوز الخروج عليه!!!
أو يُعترض علينا بمن هبّوا يوم هلك الصليبي يوحنا بولس الثاني فسارع بالثناء عليه وذكر مناقبه، وما رأيناهم ولا سمعنا أصواتهم يوم أن استشهد العالم المجاهد أبو أنس الشامي!!! ولكنّ حمزة لا بواكي له.
وأما أهل العلم الصادعون بالحق الجاهرون بالصدق فهؤلاء كممت أفواههم، وأُسكتت أقلامهم، وباتوا في البلاد مطاردين، وعن أهلهم مشردين، وأضحى جُلهم في سجون الطواغيت قابعون!!!
فرحماك ربي رحماك!
فرحماك ربي رحماك!
أين أهل العلم المجاهدون!! بت لا أراهم إلا في كتاب، أو تحت تراب!!