فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 943

هؤلاء المرتدون لم ينشئوا جيوشهم أصلًا إلا لمحاربة دين الله سبحانه وتعالى ولتكون اليد الضاربة التي تبطش بالمخلصين من أبناء هذه الأمة، ولا أدل على ذلك من عملياتهم المتواصلة في إبادة أهل السنة - كعملية"البرق"و"الرمح"و"الخنجر"و"السيف"... وغيرها.

هذه الجيوش؛ لا نسمع حسيسها إلا في قتال أهل الإيمان وعساكر الرحمن ...

فهذه صولاتهم في باكستان؛ على المجاهدين العرب والأفغان.

وفي الأردن؛ على الأخيار من أهل معان.

وفي الرياض والقصيم ومكة؛ على أهل التوحيد الحق.

ثم هم من بعد سلمٌ للكفار مداهنون للفجار.

ونحن نُعلِن:

أن الجيش العراقي؛ هو جيش ردة وعمالة، والى الصليبيين، وجاء لهدم الإسلام وحرب المسلمين، وسنحاربه حرب الأمة للتتار، الذين أجلبوا على الأمة بخيلهم ورجلهم وكانوا مع ذلك يستعلنون بالشهادتين، وكان في جيشهم أئمة ومؤذنون، وفيهم مصلون وصائمون؛ حتى اشتبه أمرهم على الناس، وتحير فيهم العلماء، فكيف يقاتلونهم وهم منتسبون للأمة ناطقون بالشهادتين؟!

حتى قيض الله لهذه المحنة شمسًا من شموس هذه الأمة ومنارة من مناراتها؛ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، فأفتى بردتهم، ووجوب محاربتهم، لتنكبهم عن تحكيم شريعة الرحمن، وعدولهم عن حكم القرآن، إلى حكم"الياسق"الذي وضعه لهم"جنكيز خان"، والذي جمعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت