فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 943

وماذا قدمتن لهذه الأمة؟

ألا تتقين الله في أنفسكن؟

أتُربين أولادكن ليذبحوا على موائد الطواغيت؟

أرضيتن بالخنوع والقعود عن هذا الجهاد؟

ألا ترين أن الرجال قد أذالوا الخيل ووضعوا السلاح وقالوا؛"لا جهاد"؟

فما لكن لا تلقين أولادكن في أتون المعركة حتى يصطلوا بنارها ويدافعوا عن هذا الدين؟

لماذا لا تحرضن أزواجكن وأولادكن على جهاد الصليبيين وقتال المرتدين، وبذل نفوسهم ودمائهم رخيصة في سبيل هذا الدين؟

لقد كانت المرأة من المشركين في يوم أحد -وهن على الباطل- تحمل معها المكاحل والمراود، فكلما ولّى رجل أو تكعكع ناولته إحداهن مرودًا ومكحلة، وقلن له؛"إنما أنت امرأة"، فما بالكن وأنتن على الحق؟!

الله ... الله في أنفسكن، أعتِقنَها من النار، وصية النبي صلى الله عليه وسلم لكنَّ: (يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار) .

الله ... ألله يا حفيدات أم عمارة ...

وما أدراكن ما أم عمارة؟

قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: (لمقامها اليوم خير من مقام فلان وفلان) .

قالت أم عمارة: (لقد رأيتني، وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما بقي معه إلا نفر ما يُتمون عشرة، وأنا وابناي وزوجي بين يديه، نذب عنه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت