فهرس الكتاب
من مؤامرات ينسجها عُبّاد الصليب مع الروافض الحاقدين -وللأسف- مع بعض الأحزاب"الإستسلامية"المحسوبة زورًا وبهتانًا على الإسلام والمجاهدين، كـ"الحزب الإسلامي"، وبعض رموز العشائر الذين ارتضوا بأن يكونوا مطايا للصليبيين لتنفيذ مخططهم في القضاء على الجهاد وأهله.
فنقول لهؤلاء المتآمرين؛
إن جهادنا هو لنصرة هذا الدين وتحكيم شريعة رب العالمين، ورد عادية الصليبيين، وإننا لنقاتل عن دين، هو دينٌ عظيم، هو دين رب العالمين، فالذي كفانا مكر الصليبيين في الأيام السابقة؛ قادرٌ على أن يكفينا مكركم، ويفضح خبيئتكم، ويكشف سوأتكم.
ويْحَكُم أيّها المُجرِمُون؛ لئن تلقوا الله بذنوب كأمثال جبال تهامة خير لكم من أن تلقوه بذنب عظيم، وهو التآمر على الجهاد والمجاهدين، {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور:19] ، وهل هناك أعظم فاحشة من تعطيل الجهاد، الذي بتعطيله تُنتهك الأعراض وتُستباح الديار؟
ها قد رضيتم بالمساهمة في كتابة دستور البلاد، والمشاركة في تعبيد الخلق لغير ربّ العباد، مع اليهود والصليبيين والروافض الحاقدين؛ ويالها من جريمة تقشعر منها الجلود وتشمئز منها النفوس، {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [آل عمران:83] .
فليسمع القاصي والداني؛
أننا نعلنها بيضاء صافية؛ بأننا لن نُسلم راية الجهاد والبلاد إلى من لا يؤتمنون على أمور الدنيًا فضلًا عن أمور الدين، بل ما صار لهم قيمة وما اضطر العدو للجلوس معهم إلا بدماء المجاهدين.