فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 943

يكن لنا بهم قوة، ولم نجد إليهم سبيلا.

احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، ضاعفوا حملاتكم ضدهم، وألحوا عليهم ولا تغفلوا عنهم، احرصوا على تلاوة كلام باريكم، أحيوا بالأنفال وبراءة ليلكم، وأكثروا من ذكر مولاكم فإنه والله؛ نعم العون على ما أنتم فيه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال:45] .

وقد صح عن نبيكم صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟) قالوا: (وذلك ما هو يا رسول الله؟) ، قال: (ذِكر الله عز وجل) .

ولا يغُرّنّكم ولا يَخدَعنّكم ما يروجونه في وسائل إعلامهم عن الحملات العسكرية التي يقومون بها ذات الاسماء البراقة، كـ"البرق"و"الرمح"و"الخنجر"، وأخيرًا"السيف"، وقد قال مولاكم: {فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:175] ، أَتخافون من يُثَلثُ مع الله؟! أتخافون من يعبدُ الصليب؟! أتخافون من جيش المرتزقة؟!

أمْ تخافون جيش ابن العلقمي أتباع آل البيت الأبيض؟! فهؤلاء والله من أجبن الناس، ولقد كان أجدادهم الأوائل يوصمون بالجبن والغدر والخيانة، وتلك لعمر الله سجية الطبع اللئيم.

فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يذكرنا بصفات أجدادهم فيقول: (والله لقد مللتهم وأبغضتهم، وملوني وأبغضوني، وما يكون منهم وفاء قط، فمن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم نيّات ولا عزم على أمر، ولا صبر سيف) .

وما أشبه الليلة بالبارحة.؛

وإننا في"تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"لنعلن عن تشكيل فيلق عسكري أسميناه بـ"فيلق عمر"، تيمنًا بالفاروق ابن الخطاب فداه أبي وأمي، وهذا الفيلق أنشأناه لاستئصال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت