فهرس الكتاب
احتلت للدنيا ولذاتها
بحيلة تذهبُ بالدين
فصرت مجنونا بها
بعدما كنت دواءً للمجانين
أين رواياتك فيما مضى
عن ابن عونٍ وابن سيرين
ودرسُك العلم بآثاره
في ترك أبواب السلاطين
تقولُ أكرهت فماذا
كذا زل حمار العلم في الطين
لا تبع الدين بالدنيا
كما يفعل ضلال الرهابين
هذا وابن علية ابن علية، والرشيد الرشيد.
وعن سفيان الثوري قال: (المال داء هذه الأمة، والعالم طبيب هذه الأمة، فاذا جر العالم الداء الى نفسه فمتى يبرؤ الناس) .
قال المناوي: (فانظر إذا كنتَ إمامًا أي إمام تكون، فربما نجت الأمة بالإمامِ الواحد، وربما