فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 943

تاريخا أسودا مع جميع قضايا المسلمين،، وعلى مدار الوقت الفائت من عمر المعركة الدائرة بين ملة الكفر وبين أمة الإسلام؛ لقد لعبوا دائما دور المنقذ لأمريكا ولعموم الغرب الصليبي كلما اشتدت الأزمة بالكفار وادلهمت الخطوب بأعداء الأمة.

ونأتي الآن على ذكر الجامعة العربية والدول الأعضاء فيها؛

والذين وقفوا عاجزين عن حل أي قضية، أو تحريك أي قطعات عسكرية لدفع هجوم ما عن الدول العربية، وهي بهذا الاعتبار فاشلة حتى على المفهوم القومي والمقياس الوطني الذي تحتكم إليه، واللحظة الوحيدة التي عرفت تحركا محموما للجامعة العربية؛ هي تلك التي شهدت غزو البعثيين للكويت، وهنا حركوا الجيوش وقاتلوا مع سيدهم الأمريكي لتحرير الكويت، لصالح الأمريكان، وتحويلها من يد صدام إلى يد بوش.

إن هذه الدول التي اجتمعت في القاهرة لإتمام مشروع (الوفاق الوطني* هي ذاتها التي شاركت في ذبح العراق، وتعاونت مع الأمريكان على ذلك عبر فسح المجال البري والجوي والبحري، وتقديم المعلومات الاستخباراتية للأمريكان.

ألم يكن أول صاروخ أطلق على بغداد من بارجة أمريكية كانت راسية من القرب من الإسكندرية؟!

وكيف كان للأمريكان أن يصلوا إلى بغداد دون معاونة هذه الدول المحيطة بالعراق؟!

وهل كانت أمريكا تسمح لهذه الدول الخائرة أن تتكلم بالشأن العراقي لولا ورطتها في العراق؟!

وأما الخط الثاني؛ فإنه ينشط داخل أرض الرافدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت