فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 943

ثَالِثًا: عَادَ النِّفطُ الإِيرَانِيُّ يَتَدَفَّقُ عَلى مُستَودَعَاتِ التَّخزِينِ فِي أَمَرِيكَا، وَمِن ثَمَّ إِلى إسرَائِيل.

رَابِعًا: عَودَةُ الجِنِرَالاتِ الأَمرِيكَانِ إِلى أَمَاكِنِ عَمَلِهِم، وَقَدَّرَتهُم بَعضُ الصُّحُفِ بِسبعَةِ آلافِ خَبِيرٍ.

خَامِسًا: عَقَدَ"برُوسلنجِين"القَائِمِ بِالأَعمَالِ الأَمرِيكِيّ ثَلاثَةَ لِقَاءَاتٍ مَعَ الخُمَينِيّ وَ لم يُكشَف النِّقَابُ عَن حَقِيقَةِ هَذِهِ اللقَاءَاتِ.

سَادِسًا: قَالَ الشَّاهُ فِي مُذَكَّرَاتِهِ أَنَّهُ عَلِمَ بِوُجُودِ الجِنِرَالِ"هويزر"، وَ"هويزر"هُوَ نَائِبُ رَئِيسِ أَركَانِ القِيَادَةِ الأَمرِيكِيَّةِ فِي أُورُبَّا، وَقَالَ الشَّاهُ: "إِنَّ جِنِرَالاتِي لم يَكُونُوا يَعلَمُوا شَيئًَا عَن زِيَارَةِ"هويزر"، وَعِندَمَا انتَشَرَ خَبَرُ زِيَارَتِهِ قَالَت أَجهِزَةُ الإِعلامِ السُّوفيَيتِيَّةِ: "إِنَّ هويزر وَصَلَ لِطَهرَانَ لِتَدبِيرِ انقِلابٍ عَسكَرِيٍّ"، وَأَنَا أَعرِفُ أَنَّ"هويزر"كَانَ مُنذُ فَترَةٍ عَلى اتِّصَالٍ بِمَهدِي بَازِنقَان، المُهندِسُ النَّاجِحُ الذِي تَزَعَّمَ ثَورَةَ الخُمَينِيُّ، وَعَيَّنَهُ الخُمَينَيُّ رَئِيسًَا لِلوُزَرَاءِ بَعدَ الإِطَاحَةِ بِي، وَمَهدِي بَازِرقَان وَهوِيزَر يَعلَمَانِ جَيَّدًَا فِيمَا إِذَا كَانَت طَبخَةٌ كَانَت تَمَّت مِنْ وَرَاءِ الجَمِيع".

ثُمَّ إِنَّ الخُمينِيّ وَبَعدَ أَن سَبَقَ ثَورتَهُ مِن مُستَقَرِّ مَنفاه بِفَرنسا بِدِعاية دِينِيَّة كاذِبة، وَبَعدَ أَن تَفاعَلَ مَعَهُ وَمَعَ ثَورَتَهُ الإِسلاميَّة جَميع طوائِف الرّافضة، وَكَثيرٌ مِن أَهلِ السُنَّة، وَبَعدَ أَن تَمَكَنَ مِن خَلعِ الشّاه، وَبسْطِ نُفوذَهُ وَيَدَه على البِلاد، وإِذا بِهِ لا يَخرُج عَن فَلَكِ أَسلافَهُ مِنَ العَبيدِيين والقرامِطة، يَمكُر بِأَهلِ السُنَّة وَيُلبِسَهُم لِباسَ الهَوانِ فِي دَولَتِه وَيُنادي في مجالِسِه الخاصَّة بِإستِباحَةِ دِمائِهِم وَأَموالِهِم وَفُروجَ نِسائِهِم، وَيدعو إِلى تَصدير ثَورتِه بِالقُوَّة حَتى أَنَّ الإِشاعة الَّتي زَعَموا بأَنَّ النِظام العِراقي البائِد هُوَ الَّذِي أَعلَنَ الحربَ على إِيران فإِنَّها مُجانَبَةٌ لِلحَقِيقَه والصَواب، ذلِكَ أَنَّ الخُمَينِيّ هُوَ الَّذِي أَرادَها حربًا لِضَمِّ العِراق إِلى بِلادِ فارس كما كانت عليه قَبلَ أَن يَستَوليَ عَليها المُسلِمونَ الأَوائِل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت