فهرس الكتاب
عَلَى حُدُودِهِا بَعْدَ بِدْءِ الضَّرَباتِ العَسْكَرِيِّة، وَ أَنهُا بَدَأتْ فِيْ تَرْحِيلِ مِئَاتِ الِلاجِئين إِلى أفغانستان، وَ هَذَا تَمامًَا مَا يَفْعَلهُ العُمَلاءَ الإِيْرَانِيُّونَ وَ عَنَاصِرُ مِنَ الاسْتِخْبَارَاتِ الإِيْرَانِيّةِ فِيْ العِرَاق، وَ بِعِلْمٍ وَ رِضىً مِنَ القُوّاتِ الأَمْرِيْكِيةِ وَ حُلَفَائَهِا فِي الحَرْبِ عَلَى العِرَاقِ، فَفِي الوَقْتِ الذِي نَرَى فِيهِ التَّشْدِيدَ وَ التّضْيِيقَ عَلَى المَنَاطقِ الحُدُودِيةِ مَعَ العِراقِ مَعَ جَمِيعِ البُلْدَانِ التي يُمْكِنُ أنْ يَنْفُذَ عَبْرَهَا المُجَاهِدُونَ لِمسُاعَدةِ إِخِوانِهم في العِراقِ ضِدَّ المُحْتل الأَمْرِيْكِي؛ نَجِدُ أنَّ الحُدُودَ الإِيْرَانِيةَ العِرَاقِيةَ تُفْتَحُ على مِصْرَاعَيْهَا لِتَسَلُّلِ عَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ العُمَلاءِ لأغْرَاضٍ سِياسِيةٍ رَافِضِيةَ، وَ عَلى رَأسِِها تَغْيُير نِسْبةِ التَّركيبَةُ السُّكانيةُ لِأهِلِ العِراقِ لِصالحِِ الرَّافِضَةُ، وَ لا سِيِّما بَعْدَ المجَازرِ وَ المَذَابِح الجَمَاعيّة التي تَمّتْ لِأهْلِ السنُة، حَتَّى يَتَمكَّنوا مِنْ فَرْضِ سَيْطَرتِهِمْ عَلَى جَنُوبِ العِرَاقِ عَلَى الأقَلِ مَا دَامَ لَمْ يتَمَكّنُوا مِن بِسْطِ نفُوذِهِم عَلَى العِراقِ كُلِه، بِالإِضَافَةِ إِلى الأَغْرَاضِ الإِسْتِخْبارَاتِيّة التِي تَرُومُ تتبُع المُجَاهِدِينَ وَ مُتابَعةِ المصَالِحِ الإِيْرَانِيّة، وَ التّنسيقِ بَيْنَها وَ بَينَ الأَحْزَابِ وَ الحَرَكَاتِ الشِّيعيةِ الُأخْرَى دَاخِلَ العِراق.
عِلْمًا بِأنَّ الرَّافِضة، كَمَا هِيَ عَادَتهُمُ، كَانُوا يُعْلِنُونَ مُعَادَاةَ أمْريكا، وَ يَرْفَعونَ شِعارَ الموتُ لأمريكاَ، وَ يُسَمُّونَهَا بِالشَّيطَانِ الأكْبَر، بَلْ إِنَّ وَزيرَ الدِّفَاعِ الإِيْرانِيّ"علي شمخاني"خِلالَ تَحْضِيرات أمريكا للهُجوم على طالِبانِ؛ أطلقَ تَصْريْحَاتٍ مُدويةٍ هَدَّدَ فِيها بِإِسْقاطِ أَي طَائِرةٍ أَمْرِيكِية تَعبُر الأَجْواءَ الإِيْرَانِية، وَ بَعْدَ عِدّةِ أيامٍ ظَهَرت للعَيانِ اتفَاقِيةٌ تَمّت تَحْتَ طَاوِلةِ المُفاوضَاتِ الأَمْريكيّةِ الإِيْرَانِيةِ يَقُومُ الإِيْرَانيّونَ بِموْجِبِها بِإِعَادَةِ أي أمْرِيكي يُفقَدُ أَوْ يُسْقَطُ في إيران إلى أمريكا سَالمًا مُعَافى.
وَ لا يَفُوتَني أَن أذْكُرَ كَلامَ الرّئِيسِ الإِيْرَانِيّ الحَالي"أحمدي نجاد"، وَ الذِي يُفْصِحُ فِيْهِ على أنهُم اليَومَ يَسِيرون عَلى مخُطّطاتِ آبائهمُ الرّافِضة، حَيْثُ قَالَ مَا مَفَادهُ: لَقَدْ جَاءَتْ حُكُومتي لِتُمهِدَ الطّريقَ لاسْتِقْبالِ المهْدِي.
وَ أمّا فِيْمَا يَتَعلّقُ بجرائمهم وخياناتهم الأخلاقية؛ فَحدِّثْ وَ لا حَرَج ..