فهرس الكتاب
اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّم، وَ سَبِّ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ الذِيْنَ مَاتَ عَنْهُمُ النّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُم.
فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ أَهْلَ أَحِد مِنْ هَؤُلاءِ طُعِنَ فِيْ عِرْضِه، وَ رُمِيَ فِيْ زَوْجَتِه؛ لأَقَامَ الدُّنْيَا وَ أَقْعَدَهَا، وَ لمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ فِيْ وَجْهِ مَنْ رَمَاه!.
فَمَا بَالُهُ يَرْضَى ذَلِكَ عَلَى عِرْضِ نَبيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّم .. ؟
اللهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّ عِرْضَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ سَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَعْرَاضِنَا، و نُشْهِدُكَ أَنَّ شَعْرَةً فِيْ رَاسِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ أَنْفُسِنَا وَ أَهْلِيْنَا وَ النَّاسِ أَجْمَعِين.
وَ لا يَفُوتُنَا القَوْلُ؛ إِنَّهُ كُلّما أطْلَقَ الرّافِضَةُ شِعَارَاتُ العَدَاء، وَ عِبَارَاتُ المَوتِ وَ الهَلاكِ مِنَ الكُفّارِ وَ اليَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ غَيْرِهِم؛ كُلَّمَا عَرَفنا أنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التّقِيّةِ التِّي يُدِيْنُونَ بِهَا وَ يَعْتَبِروْنَهَا رَكنًا رَكِينًا فِيْ دِيْنِهِم، وَ بِقَدْرِ مَا تَكُونُ الشِّعَارَاتُ مُدَويَّةً اكْثَر؛ بِقْدْرِ مَا يَكُونُ كَذِبُهُم وَ ادِّعَاؤُهُم فِيْ هَذِهِ الشِّعَارَات.
وَ أَقْرَبُ مِثَالٍ لِذَلِكَ فِيْ الوَقْتِ الحَالِيِّ مَا يَقُوْمُ بِهِ الرَّئِيسُ الإِيْرَاني الجَدِيدُ"أحمدي نجاد"، حِين مَلأ الدّنيا بِصِياحِهِ بِضَرُورَةِ مَحْوِ إِسْرَائِيلَ مِنَ الخَارِطَةِ ... إِيْ وَ الله، مِنَ الخَارِطَةِ فقط!!.
سادسًا: إِنَّ دِيْنَ الرَّافِضَةِ يَقُومُ عَلَى هَدْمِ الضَّرُوْرِيَّاتِ -كُلّ الضَّرُوْرِيَّات - التِّي جَاءَ الدِّيْنُ الإِسْلامِيُّ - بَلْ وَكُلُّ الأَدْيان - بِحِفْظِهَا وَ المُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، فَهُم يَهْدِمُونَ الدِّيْنَ بِتَحْرِيفِهِ، وَ القَوْلِ بِالزِّيَادَةِ فِيْ القُرْآنِ وَ نَقْصِه، وَ رَفْضِهِم لِلأَحَادِيْثِ الصَّحِيْحَةِ، وَ تَكْذِيبِهم وَ تَشْنِيعِهِم عَلَى الصَّحَابَة، وَ بِثِّهِم للشُّبَهِ للتّشْكِيكِ فِيْ دِيْنِ اللهِ الحَقِّ، وِ إِظْهَارِهِم للْبِدَعِ البَاطِلَة، وَ الإِلْحَادِ فِيْ دِيْنِ اللهِ وَ الزَّنْدَقَة، وَ يَهْدِمونَ النَّفْسَ وَ المَالَ بِاسْتِحْلالِ دِمَاءِ أَهْلِ