فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 943

السُّنةِ وَ أَمْوَالِهِمْ بِغَيْرِ حَقِّ، وَ يَهْدِمُونَ النَّسَبَ وَ كُلِّ خَلْقٍ وَ أَدَبٍ سَلِيْم؛ بِقَوْلِهِم بِجَوَازِ المُتْعَةِ وَ إِتْيانِ الدُّبُرِ وَ إِعَارَةِ الفُرُوجِ و نِكَاحِ الذّكَرَانِ العياذ بالله.

وَ يَهْدِمُونَ العَقْلَ حِيْنَ يُجِيْزُونَ اسْتِخْدَامَ الحَشَائِشِ وَ المخدِّرَاتِ مِنْ أَجْلِ اسْتِخْدَامِهَا للتَّأثِيرِ بِهَا عَلَى أَتْبَاعِهِمْ مِنَ الفِدَائِيّة قَدِيمًا، وَ عَوَامِّهِم أَصْحَابَ اللطْمِ حَدِيْثًا.

وَ حِيْنَ يَضْحَكُ آيَاتُهُم عَلَى عُقُولِ العَوَامِّ وَ الجُهَّالِ بِدَعْوَى انْتِسَابِهْم لآلِ البَيْت، وَ مِنْ ثَمَّ ادِّعَاءِ الْعِصْمَة، وَ مِِنْ ثَمَّ يَبُثُّونَ فِيْهِم ضَلالاتِهِمُ المُغْرَضة وِفْقَ مَصَالِحِهِم وَ أَهْوَائِهِم الشَّخْصِيّة.

سابعًا: إِنَّهُ لا فَرْقَ عِنْدَنَا بَيْنَ رَافِضَةِ إِيْرَانَ الصَّفَوِيّة، وَ بَيْنَ غَيْرِهِم مِنْ رَافِضَةِ العَرَب؛ كَرَافِضَةِ العِرَاقِ وَ لبْنَانَ وَ الشّام، فَدِيْنُ الرّافِضَةِ وَاحِدٌ وَ أُصُولُهُم و إِنْ تَفَرَّعَت وَاحِدَة، وَ مَرْكَزُهُم وَ مَرْجِعِيّاتُهُم وَاحِدَة، وَ عِدَاؤُهُم لأهْلِ السُّنةِ هُوَ نَفْسُ العِدَاء.

ثامنًا: إِنَّ أُصُولَ الرَّافِضَةِ وَ أُصُولَ اليَهُودِ وَاحِدَة؛ وَ لِذَلِكَ فِإِنَّ تَعَالِيْمَ الرَّافِضَةِ تُشَابِهُ كَثِيْرًا مِنْ تَعَالِيمِ اليَهُود، وَ اجْتِمَاعَاتِهِم وَ مُؤْتَمَراتِهِمُ السِّرْية، وَ اسْتِخْدَامِهِم للتّقِيّة التِي يُظْهِرُونَ بِهَا مَا لا يُبْطِنُونَ للمُسْلِمِين، كُلُّ ذَلِكَ يَتَعاطَاهُ إِخْوَانُهُم اليَهُود.

وَ إِنّ المُطّلِعَ عَلَى مَا جَاءَ فِيْ بُروتُوكُولاتِ اليَهُودِ وَ تَعَالِيْمِ التّلْمُودِ نَحْو الأمَمين غِيرِ اليَهَود؛ يَجِدهُ مُتَطابقًا تَمَامًا مَعْ فَتَاوَى آياتِ وَ أَسْيادِ الرَّافِضَةِ نَحْوَ المُسْلِمِيْنَ خَاصَّة.

وَ مِنْ ذَلِك، فَإِنَّ تَعَالِيْمَ اليَهُودِ تُحَرِّمُ عَلَى اليَهُودِيّ أَنْ يَتَعَامَلَ بِالرِّبَا وَ الغُشِّ مَعَ اليَهُوْدِي، وَ تُوجِبُهُ مَعْ غَيْرِ اليَهُودِي، وَكذَلِكَ فِيْ دِيْنِ الرَّافِضَةِ يُحَرِّمُونَ التَّعَامُلَ بِالرِّبَا وَ الغُشِّ فِيْمَا بَيْنهُم، وَ يَعْتَبِرُونَ أَمْوَالَهُم بَيْنَهُم حَرَام، وَ يُحِلُّونَ وَ يُوْجِبُونَ اسْتِحْلالَ أَمْوُالِ أَهْلِ السُّنّة.

وَ مِنْ تَعَالِيمِ اليَهُودِ أَنّهُ يُحَرِّمُ عَلَى اليَهُودِيّ أَنْ يُسَاعِدَ أَوْ يُنْقِذَ غَيْرِ اليَهُودِيِّ إِنْ رَآهُ فِيْ حَالَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت