فهرس الكتاب
بلاد المسلمين لاستردادها ثم بعد ذلك نقاتل الكفار حتى يقبلوا بإحدى ثلاث،"بعثت بالسيف بين يدي الساعة"هذا هو مشروعنا السياسي.
ووالله لولا لم يقاتلنا الأمريكان ولم يصولوا على ديارنا هم واليهود كان الأولى بالمسلمين أن لا يجلسوا عن الجهاد في سبيل الله وأن يطلبوا العدوّ حتى يُحَكّم شرع الله عزّ وجل على هذه البسيطة ويُنشر الإسلام في كل مكان، وهذا ما كان يفعله النبي عليه الصلاة والسلام عندما خرج من مكة إلى المدينة، فبعد أن أقام دولة الإسلام بدأ يتحرك بنشر الإسلام في الشرق والغرب وفي الشمال وفي الجنوب.
مشروعنا السياسي الآن: طرد العدوّ الصائل - هذا بداية - أما مشروعنا بعده فهو إقامة شرع الله تعالى في الأرض"بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده".
هذا برنامجنا السياسي:"بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده".
وفي الجملة فإن هذا الحديث من بدايته إلى نهايته يحدد معالم طريقنا.
أما الذين يقصدون بالمشروع السياسي المصطلح الحادث - الذي يخالف الشرع كالسياسة التي فيها مداهنة وتنازل عن ثوابت العقيدة وتمييع مسائل البراءة من الكفار - فهذا من السياسة المنحرفة التي لا يصح وصفها بالشرعية لأنها تخالف الشرع ولا يصح أن تنسب إليه.
س/ لم يزد جون أبي زيد على القاعدة عندما قال: (إن القاعدة تسعى خلال مائة عام للسيطرة على الأرض) ؟
ج/ لا نذيع سرًا إذا قلنا: إننا نعمل على نشر عدل الإسلام في الأرض كلها ومحق ظلم الكفر وجور الأديان ونرجو من الله عزّ وجل أن يجعلنا طليعة للأمة في القتال من أجل ذلك، وأن يمنّ علينا حتى نطرد هذا العدوّ الصائل ثم نسترد حقوق المسلمين ونطهر ديارهم من رجس الكفر والشرك ثم بعد ذلك ننشر دين الله عزّ وجل في الأرض ولا نجد غضاضة في التصريح بهذا الأمر فهو أمر كتبه ربنا علينا وفرضه على عباده.
س/ لماذا تؤكدون دائما على وجوب الجهاد في العراق؟
ج/ الواجب على المسلم أن يلتزم بأوامر الله عزّ وجل كما أراد وكما أمر، وهو أن يسعى لتطبيق شرع الله عزّ وجل كسعيه في أداء الصلاة والزكاة والحج وكما أن هذه فروض وشعائر من شعائر الإسلام فرضت على العبد المسلم فكذلك الجهاد في سبيل الله عزّ وجل فريضة من الفرائض والجهاد في حقه فرض كفاية ولكن يتعين في حالات ثلاث- ومنهم من قال: أربع -.
والمشهور أنها ثلاث: إذا دهم العدوّ ديار الإسلام يصبح الجهاد فرض عين، ويتعين كذلك إذا استنفر الإمام المسلمين، وإذا التقى الزحفان يتعين كذلك.
والحالة الأولى أي: دخول العدوّ ديار الإسلام أو صولته على المسلمين - هي أشد الحالات التي يتعين فيها الجهاد وهي التي قال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ولا يشترط له شرط"ولا يظن أن شيخ الإسلام يقصد بعدم اشتراط أي شرط لجهاد الدفع أنه نقاتل تحت أي راية ومن غير أي ضوابط وإنما قصد عدم اشتراط ما هو معهود