فهرس الكتاب
نقاتل في العراق وعيوننا على مكة والمدينة.
فنحن بفضل الله تعالى نقاتِلُ في العراق ونسأل الله أن يمنّ علينا لندفع هذا العدوّ الصائل عن الأمّة جميعًا.
كما أنّ الجهاد في العراق من ناحية إستراتجية هو جهاد كبير الأهمية ويشكل خطرًا عظيمًا على أعداء الله عزّ وجل وبالذات هذه الأنظمة الطاغوتية ومن ورائها إسرائيل، فنحن بيننا وبين فلسطين مرمى حجر، وهذا الجهاد مهم لأنه يقع في أخطر منطقة.
إن هذا العدوّ لو تمكن من بسط السيطرة على العراق لفعل بالأمة الأفاعيل ولهذا كان العدوّ يحث الخطى لبسط سيطرته حتى يكمل مشواره الذي جاء من أجله، وقد منّ الله تعالى على المسلمين فتصدى المجاهدون له واستطاعوا أن يضعوا العصا في العجلة فيبطئوها.
نعتقد أنه كلما طال أمد الجهاد في العراق كلما استيقظت الأمة من سباتها، فليس من مصلحة الأمة أن ينتهي الجهاد في العراق.
فكلما طال أمد الجهاد في العراق كلما انتفض شباب الأمة وأحيي الجهاد في نفوسهم.
والأمة ترى بفضل الله عزّ وجل كيف أن أبناءها يصولون على العدوّ ويطعنونه من هنا وهناك ويوقعون فيه الخسائر ويثخنونه بالجراحات بفضل الله عزّ وجل.
وبقدر تقدم المجاهدين على الأرض يُرفع الذل عن الأمة وكلما تقدم المجاهدون خطوة يرفع الذل عن الأمة خطوات، وكذا كلما تأخر المجاهدون أُطبق الذل على الأمة وتأخرت سنوات.
لذلك من مصلحة الأمة أن يبقى الجهاد في العراق، ومن الواجب عليها أن تمد هؤلاء المجاهدين وقودًا يديم المعركة.
و على الأمة أن تقدم من أبنائها وفلذات أكبادها حتى يستمر هذا الجهاد ويأذن الله تعالى بوقوفها على أقدامها وتمتشق سيفها ... بعدها لن يستطع أحد أن يقضي على هذه الأمة بإذن الله.
هذا الجهاد مهم لأن أمريكا - والكفر من ورائها بفضل الله - بدأت خطوات سقوطهم.
الآن، الكفر بفضل الله عزّ وجل في انحدار وفي سقوط، والإسلام بفضل الله عزّ وجل في ارتفاع وفي صعود، وهذا الصعود قد يصاحبه أحيانًا بعض الابتلاءات وقد يكون هناك بعض البطء في قسمٍ من المراحل وهذه ملازمة حتمية للمعارك والصراع، لاسيّما مع القوة العسكرية الضخمة والآلة الإعلامية الكبيرة التي يملكها العدوّ، ومن هنا قد يكون هناك نوع من التشويش والتضليل والتغييب للحقائق الحقيقية، ولكن في نهاية الأمر سيظهر عوار العدوّ بإذن الله عزّ وجل.
س/ هل هناك فرق بين أن يحكم الأمة صليبي أو طاغوت عربي؟ وهناك من يقول: أنتم تقاتلون الصليبيين اليوم وسيأتيكم العلماني غدًا مكانه؟
ج/ لاشك أن هؤلاء المرتدين الذين يحكمون بلاد المسلمين هم نوابٌ للصليبيين وصنيعتهم ولاشك أن الصليبيين هم من نصبهم على بلاد المسلمين ولاشك أن هؤلاء الحكام أشد كفرًا من اليهود والنصارى.
س/ ما الفرق إذن؟