فهرس الكتاب
وعلى مر التاريخ لم يعادِ الرافضة إلا أهل الإسلام ولم يقاتلوا اليهود ولا النصارى وكيف يعادونهم ومؤسس مذهبهم يهودي.
قد تكون هنالك بعض الصفقات و (المسرحيات) التي قد تظهر للناس أن بين اليهود والرافضة عداءٌ ما، وذلك من باب التبشير بالمذهب الرافضي وطلب القبول له في أوساط أهل السُّنّة والجماعة ليتسنى لهم بعد ذلك ضرب الإسلام وطعنه من الخلف.
وكون الرافضة طائفة جبانة فهم لا يظهرون ما يعتقدون إلا إذا كانوا ذا قوة ومنعة وقبل ذلك لا يظهرون شيئًا من عقيدتهم فدينهم وسيرتهم قائمتان على التقية وهذا ما فرضه عليهم دينهم الفاسد.
ولأجل هذا فهم على الحقيقة ليسوا أعداء لليهود والنصارى وإنما أظهروا ذلك لخداع أهل السُّنّة والتماس القبول عندهم أما ما يشيعونه عن أنفسهم أنهم أعداء لليهود وقضية الشيطان الأكبر فكل هذا من باب اللعب على الذقون وخديعة لا تمر إلا على ضعاف العقول.
بل لم يكن لليهود والنصارى من أعوان غير هؤلاء الروافض الباطنيين ولو تركنا تاريخهم المخزي جانبًا وانتقلنا معهم إلى زماننا فإن خير دليل على تقرير حقيقة الرافضة ما كان منهم من مناصرة وتأييد مطلقين لليهود والنصارى.
وقد أمر شيطانهم السيستاني أتباعه من الروافض أن لا يقاتلوا الأمريكان، ثم أصبحوا بعد ذلك عيونًا للغاصب اليهودي وعونًا للمجرم الصليبي، فمنهم الجيوش والشرطة والجواسيس بل وحتى الخدم في القواعد الأمريكية، فكانوا بذلك حائط صدٍ يقي الكفار بأس المجاهدين، وأثناء ذلك أثخنوا بأهل السُّنّة وشرعوا في تصفيتهم تقتيلًا وتهجيرًا واغتصابًا للمساجد قبل أن يطلق عليهم أهل السُّنّة رصاصة واحدة.
والذين دخلوا مع الأمريكان لم يكن لهم من هدف غير القضاء على أهل السُّنّة وكان شعار فيلق (غدر) :"الثار الثار من تكريت والأنبار".
كم قتلوا من كوادر علمية ومشايخ من أهل السُّنّة؟
وكم اغتصبوا من النساء وكم هجّروا من العوائل؟
فهل يعلم إخوتنا من أهل السُّنّة في باقي البلدان ما حل بإخوتهم هنا في أرض الرافدين؟
لقد كان إثخان الرافضة في أهل السُّنّة فضيعًا وما حصل من مجازر على يد هؤلاء الروافض بحق أهل السُّنّة يفوق ما نزل بالمسلمين على يد محاكم التفتيش في الأندلس.
وهذه المجازر لم يُسلط عليها الإعلام وغُيّبت - بتعمد- عن الإعلام، ولهذا فإن الكثير من المسلمين يجهلون حقيقة ما يجرى على أرض الرافدين من مجازر رهيبة اقترفت - ولا تزال تقترف - بحق أهل السُّنّة.
ونحن بدورنا حاولنا ونحاول أن نبين للمسلمين حقيقة هؤلاء الروافض ونجلي لهم صورة ما وقع من المجازر المستمرة بحق أهل السُّنّة ولكن للأسف تغاضي البعض عن تبيين هذه الوقائع وسكوت الإعلام عن تجلية حقيقة ما يجري وإظهاره للمجرم بهيئة المظلوم، قد أخفى معالم أكبر جريمة ارتكبت في هذا العصر.
والذي لا إله إلا هو لو اطلعت الأمة على حقيقة مجازر الرافضة بحق أهل السُّنّة لهالها ما رأت ولبكت العيون دمًا لا دمعًا.