{هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المنافقون:4] ، إن رسالة التاريخ تصدقها شهادة الواقع لتشي بأوضح بيان؛ أن التشيع دين لا يلتقي مع الإسلام، إلا كما يلتقي اليهود مع النصارى تحت لافتة أهل الكتاب؛
فمن الشرك الصراح،
وعبادة القبور،
والطواف بالأضرحة،
إلى تكفير الصحابة،
وسب أمهات المؤمنين، وخيار هذه الأئمة،
وصولًا إلى تحريف القرآن، كمُنتج منطقي للطعنِ في حَمَلَتِه،
إضافة إلى القول بعصمة الأئمة، وركنية الأيمان بهم والإقرار لهم بتنزل الوحي عليهم،
إلى غير ذلك من صور الكفر ومظاهر الزندقة التي تطفح بها كتبهم المعتمدة، ومراجعهم الأصلية، والتي لا يزالون يقومون بطبعها وتوزيعها ونشرها.
وإن الحالمين الذين يظنون أن الشيعي يمكن أن ينسي الإرث التاريخي والحقد الأسود القديم على النواصب كما يسمونهم؛ واهمون.
وهم أشبه بمن يطالب النصرانى أن يتخلي عن فكرة صلب المسيح، وهل يفعل هذا عاقل، وإن هؤلاء القوم قد جمعوا إلى كفرهم، وأضافوا إلى زندقتهم؛ مكرا سياسيًا وسعيًا محمومًا للتغول على أزمة الحكم وموازين القوة، في الدولة التي يحاولون -بالتعاون مع الأمريكان حلفائهم في الباطن- رسم معالمها، وتثبيت تضاريسها الجديدة، عبر لافتاتهم السياسية وتنظيماتهم.
وهؤلاء طائفة غدر وخيانة على مر التاريخ والعصور، وهو مذهب وجهه لحرب أهل السنة