الأمور، كالخُلَفاءِ الرَّاشدين، وَالعُلَمَاءِ المسلمين، إذْ كُلُّ مَنْ لَمْ يُؤمِن بالإِمامِ المَعصوم، الذِي لاَوجُودَ لَه، فَمَا آمنَ باللهِ ورسولِه عليه الصَلاةُ والسَّلام.
والرافضة تحب التتار ودولتهم؛ لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين، وهم كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذ بلاد الإسلام، وقتل المسلمين، و سبي حريمهم.
وقصة ابن العلقمي وامثاله مع الخليفة وقضيتهم في حلب مشهورة، يعرفها عموم الناس، وإذا غلب المسلمون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الروافضن واذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيدا ومسرة عند الرافضة) الفتاوي الجزء 28 صفحة 478 إلى 527.
وسبحان الله، وكأنما كشفت له سجف الغيب، فاستشرف الحاضر، فتحدث واصفا عن معاينة وخبر.
ولقد خط لنا أئمتنا سبيلا واضحا، وكشفوا الستر عن هؤلاء القوم، فهذا الإمام البخاري يقول:"ما باليت صليت خلف رافضي او صليت خلف اليهود والنصارى، لا يسلم عليهم ولايعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تأكل ذبائحهم". خلق أفعال العباد صفحة 125.
وهذا الإمام احمد يقول، وقد سُئِلَ عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، فقال: (ما اراه على الاسلام) .
وهذا الإمام مالك يقول: (الذي يشتم أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ليس له سهم أو نصيب في الإسلام) كتاب السنة للخلال رقم 779.