فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 943

أم أعزّي الأمّة الجريحة التي ما فتئت تخرج من سباتها وتنفض ما علق بها منذ عقود من الزمان حين بدأت الحياة تدبّ في أعضائها و الأمل ينبعث من طياتها، جاء هذا الحدث و نزلت هذه النازلة التي حلّت بالأمّة و نزلت على الملة.

أم إلى إمام المسلمين و شيخ المجاهدين الذي ازداد حمله و عظمت الأمانة التي حملها دون غيره.

إلى هؤلاء جميعا أقول: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} ، صبر على فقد أخ مربي و إمام مجدد و عالم عامل.

يا من بعثت في النفوس الآيسة الأمل، و أحييت بفضل الله العزائم التي خملت و انقطعت حركتها.

من يفكّر في هذا الزمان أن يقف متحدّيا قوى الكفر و الطغيان بكافة أشكالها و جميع أنواعها، بل من يفكّر بنبزهم أو لمزهم و لو في خفاء، حتى صرّح الكثير ممّن ينتسب للعلم و العلماء بأن التفكير في مواجهة طاغية العصر ضرب من الخيال.

فهنيئا لك يا من رفع الله به منار الإسلام و أعز ّبه راية الإيمان و رسخ به أركان التوحيد و الجهاد ..

هنيئا لك يا سعد الزمان الذي اهتز لموته عرش الرحمان لما كان يحمل من الولاء و البراء من أجل دينه و عقيدته.

هنيئا لك يا صلاح الدين حين مرّغت أنوف عبّاد الصليب وأحفاد القردة و الخنازير و من سار على شاكلتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت