فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 943

الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.

وأما الحلّ؛ فهو الجهاد المبارك، الذي يجدّد في أمتنا اليوم، جهاد أمثال عمر المختار، والقسام، وكل المجاهدين الذين تصدوا للحملة الصليبية الماضية، التي زرعت في أمتنا هذا العد الصهيوني الخبيث.

وانطلق أبو مصعب يحمل شعلة العلم، الذي كان أثره على لسانه وفكره واضحا عندما يخطب و يتكلم، فترجمه إلى واقع عملي، وخاض معاركه على أرض الرافدين، فضرب مثلًا لحملة العلم لو كانوا يعقلون.

المعنى الثالث:

ضرب مثلا للإبداع في أقسى ظروف حلبة الصراع، فالرجل استطاع أن يكون من المجموعات المقاتلة، قليلة العدد، والعدّة، وفي أرض يسيطر عليها أقوى وأعتى جيش في العالم على جميع المستويات، استطاع أن يكون منها سدا منيعا أمام تلك القوة العاتية، واستعمل من التكتيكات العسكرية ما تحت يده، فسخّر كلّ ما يمكن أن ينكى في العدوّ، وأردف ذلك بجهاد إعلامي متميّز، يلقي الوهن في عزيمة عدوه، وينفخ روح التضحية في أنصار الجهاد، وأثبت جهاده أنه مهما كان العدو متجبرا، فإنه يبقى ثمة نقاط ضعف فيه، يمكن أن تقود إلى هزيمته.

وهذه في الحقيقة هي أهم جوانب إبداع الشخصية، أعني كيف تصنع الأحداث الكبيرة من المعطيات المتوفرة مهما كانت ضئيلة، فإذا أردت أن تضرب مثلا لهذا الإبداع، فاذكر اسم ابو مصعب الزقاوي عنوانًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت