نعم، اليوم يرقص الصليبيون .. اليوم يرقص المرتدون .. اليوم يرقص الروافض والمنافقون .. اليوم يرقص طربا ونشوة كل من يُبغض الإسلام وأهله، فقد غاب عن ساح الجهاد الذي أعز الله به الإسلام والأهله .. اليوم يرقص ويغني كل من كتم الزرقاوي أنفاسه وأبلعه ريقه وسلبه سهاده .. اليوم ينام بوش وبلير وابن الإنجليزية وعبدهم السستاني وعبيده في حكومة المنطقة الخضراء ..
أو كذا يظنون ..
إن الإسلام دين الله في الأرض، وهذا المنة العظيمة والنعمة الجليلة قدّر الله أن تبقى بتضحيات أشراف الناس لشرف الرسالة، وقضى سبحانه أن يُعز الدين بأعز عباده، وسنته أن يسقى هذا الدين بدماء الأتقياء من أهل الصفاء والنقاء فلا يجاهد ولا يقاتل ولا يقتل في سبيله إلا المؤمنون، أما أهل النفاق والردة والخور فدمائهم فاسدة تُفسد ثمرة الإيمان فلا يلهم الله أهلها الجهاد حتى لا تقترب دمائهم النتنة من شجرة الحق الطاهرة ..
إنها نفس واحدة، وجسد واحد في مسيرة الإسلام الخالدة، وكم من أجساد طاهرة وأشلاء نقية ودماء زكية بُذلت ليبقى هذا الدين واقعا في الأرض يعلوا بحقه على باطل الخلق، والشرف كل الشرف أن يكون دم الإنسان نقطة في نهر الإيمان الذي يسقي غرس الرحمن ..
هل خسر الرجل شيئا بموته!!
جوابه ما قالت شقيقته، وحق لمثلها أن تكون شقيقة الرجال، فقد قالت حفظها الله"إن كان قُتل فقد لقي ما تمنى".. الله أكبر .. رجل تمنى الموت فلقيه .. الحمد لله الذي تفضل على أميرنا بما تمنى ..
هل يتعطل الجهاد في العراق بموته!!