فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 943

قال الله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [التغابن:11] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"رواه مسلم.

ولنذكر مصيبنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أوصانا صلى الله عليه وسلم -إذا صحّ الحديث-:"إذا أصابت أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي"رواه الطبراني وغيره.

فقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ثم أبو بكر، وقتل عمر في المحراب،

وقتل أهلُ الفتنة والفساد عثمانَ،

وظفرت كلاب المجوس بعليّ،

رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين.

وقتل حمزة بن عبد المطلب،

ومصعب بن عمير، وسعد بن معاذ،

وقتل الحسين ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وأبطال الصحابة والتابعين، قبلا وبعدًا ..

وأبطال سائر المسلمين، على مرّ الأعصار ..

وفي عصرنا الحديث؛ الشيخ عبد الله عزام، وأبطال أفغانستان كثير، وخطاب وأبو الوليد، وأبو حفص المصري (الكومندان) وصحبه الذين معه، وكانوا كوكبة مجتمعة نكبَ بهم أهل الإسلام والجهاد، لا يعرف مداها إلا من عرفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت