ويكفي أن علماءنا رحمهم الله صرّحوا بأنهم لم يرد في الكتاب والسنة من النصوص في فضل شيء وبيان عظم منزلته ومدحه والحث عليه من الأعمال كما ورد في الجهاد والشهادة في سبيل الله، وهذا واضح لمن تدبّر القرآن والسنة، والحمد لله.
ونرجع للكلام على أبي مصعب رحمه الله:
فأبو مصعب شهادتُه شهادة عظيمة بعد البلاء الحسن الذي أبلاه، وبعد الجهاد العظيم الذي قام به، وقد شهد له المسلمون وعموم أهل الأرض بأنه من الأبطال، وأنه كان رأس من تصدوا لأعتى قوة بشرية كافرة ظالمة فاجرة في التاريخ ودوّخوها وأذاقوها ألوان العذاب.
وأبو مصعب داعية حق وهدى ..
ومعلّم جيل ..
ومنارة من منارات أهل السنة والتوحيد، والكفر بالطاغوت.
فثبات مثله على طريقه ومنهجه، وتضحيته بدمه ونفسه في سبيله، هذا شيء عظيم ليس بالسهل.
إنه يحيي أمة بكاملها.
فسوف ترون إن شاء الله، وسوف يرى أعداء الله، أعداد اللاحقين بموكب الجهاد المبارك بعد أبي مصعب، وسوف نرى ويرون الصحوة والنهضة والبعثَ الجديد في شبابنا.
فانتظروا، إنا منتظرون .. !
ومن المعاني في مثل هذه الشهادة: