ويصلى عليهم، فهم شهداء بشهادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يظهر لهم حكم شهادتهم في الدنيا [1] .
وذهب بعض العلماء [2] إلى جعل الشهداء قسمين فقط، بإدماج القسم الأول مع القسم الثاني وجعله قسمًا واحدًا، باسم شهيد الدنيا وذلك لاشتراكهما في الأحكام الدنيوية، ولا مشاحة في الاصطلاح، والله تعالى أعلم وأحكم.
(1) انظر بدائع الصنائع، للكاساني: 1/ 322، البناية شرح الهداية، للعيني: 3/ 308، شرح الزرقاني على مختصر خليل: 2/ 230، منح الجليل، لمحمد عليش: 1/ 310، روضة الطالبين، للنووي: 2/ 118 - 119، تحفة المحتاج، لابن حجر الهيتمي: 3/ 166 - 167، المغني، لابن قدامة: 3/ 476.
(2) منهم الرافعي في كتابه"العزيز شرح الوجيز": 2/ 423، والنووي في"روضة الطالبين": 2/ 118 - 119، وابن حجر في"فتح الباري": 2/ 52.