وناولته نسخة من رسالة"كشف الزور في إفك نصوص الدستور" [1] .
قال: نسأل الله لنا ولكم الهداية، وأنا أتمنى أن يفرج الله عنكم عن قريب ونلتقي في الخارج ونناقش هذه المسألة بتفصيل.
قلت: وأنا لا مانع عندي من ذلك، وأسأل الله أن يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه.
أبو محمد عاصم المقدسي
المسجون ظلمًا وعدوانًا
سجن سواقة / الأردن
1416 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
(1) أو"مختصر كشف النقاب عن شريعة الغاب"- الدستور الأردني - وكنت قد كتبتها قبل شهر من تاريخه فرددت فيها على شبه المشاركين في المجالس التشريعية، وعلى مقالة النائب المذكور:"أحلوا لنا ما أحل الله ليوسف"، يقصد المشاركة في الوزارة، فجاءت في وقتها المناسب وكأنما جهزت له.