فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1052

المقاتل، فمفتاح ما تسمونه بالإرهاب بأيديكم، أنتم تدفعون الشباب إليه بحربكم للدين، وعداوتكم لأهله.

في معتقل الجفر الصحراوي، وعندما انهال بعض عساكر الشرك والقوانين من مرتّب البادية على بعض إخواننا بالضرب بالهراوي والجلد بكيابل الكهرباء.

قال لهم الأخ: ألا تخافون الله؟ ألا تعرفون أن هناك حساب وعذاب؟ وأن سجّين جهنم أعظم من سجونكم هذه؟

قال أحدهم وهو يجلده بوحشية: لا أنا لا أخاف، فأنا حاجز مقعد في جهنم!

فقال الأخ: لا تقولوا؛ لا دخل لنا في باطل الدولة كما تقولون دائمًا، وتعتذرون بأنكم عبيد المأمور، فأنتم هاهنا أداة من أدوات الطاغوت واليد التي يبطش بها، انظروا إلى سيدكم ها هو مسافر في أمريكا ولا يدري عنكم، وأنتم هنا تبطشون وتعذبون وتتحملون وزر أعمالكم، فلا تقولوا؛ لا دخل لنا، يوم القيامة سيكفر بعضكم ببعض ويبرأ بعضكم من بعض، إذا لم تبرأوا منهم اليوم فعلا.

فقال أحدهم: إخرس ... نعم! الملك سيدنا، وإذا زوّدت كلمة سأجعلك تصلي ركعتين له!

وأثناء جولات التعذيب يسأل الأخ عن القبلة ليصلي الفريضة، فيجيبه الجلاد بقوله: لا يوجد عندنا قبلة ولا صلاة ها هنا.

هذه أمثلة عايشناها أو عايشها إخواننا، وما يعرفه غيرنا ممن وقع بين براثن الظلمة أكثر وأكثر ...

ناهيك عن سب الرب بأقذع الألفاظ، وشتم الدين الصراح، والإستهزاء به وبأهله ... ثم يعجبون من أين يأتي ما يسمونه بالإرهاب؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت