فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1052

بسم الله الرحمن الرحيم

قلت للمحقق: أنتم قتلتم أخانا سالم بن صويد الليبي وأخانا ياسر فريحات ظلمًا فهما لم يقتلا فولكم ولا حمصكم [المقصود الديبلوماسي الأمريكي لورنس فولي] الذي قتل في ظروف غامضة ولفقت تهمة قتله لأخوينا المذكورين إرضاء لأمريكا رغم براءتهما من دمه وقد أعدما.

قال: لقد اعترفا بقتله عندنا وعند المدعي العام.

قلت: المدعي العام عسكري وأحد أزلامكم عفوا أذنابكم.

ولا أدري هل اعترف الأخوان عندكم أم لا ولكن لو فعلا فإنه من جنس اعتراف الغزال بأنه هو من أكل الخروف في دائرة الذئاب العامة هل تعرفها.

قال: أنا لم أحضرك هنا لتسمعني قصص.

قلت: على كل حال حتى لو قتلاه وأنا أعلم أنهم لم يفعلا فلا يجوز قتل المسلم بالكافر، وقد قتلتم مسلمين موحدين اثنين بمشرك مثلث حربي من عباد الصليب وبلده محاربة للإسلام والمسلمين وتحتل ديارنا وتظاهر كل من قاتلنا واحتل بلادنا وعلى رأسهم اليهود.

قال: هؤلاء قتلوا بحكم القانون.

قلت: دم المسلم لا يستباح إلا بحكم خالقه وهما في حكم الله لم يفعلا ما يبيح دمهما لكن قوانينكم تبيح دماء الموحدين الذين عصم الله دماءهم وتعصم دماء المشركين المحاربين الذين أباح الله دماءهم .. فكّر جيدًا كيف تضادون الله في حكمه وقضائه واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لكبهم الله عز وجل في النار) رواه الترمذي وتذكر أن الله يقول (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) ولا يمكن لمن اصطف علنًا مع القوانين الوضعية وأمريكا وإسرائيل ضد الشريعة وأنصارها لا يمكن أن يكون مثله على الهدى ودين الحق. وقد قال تعالى: (فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون)

قال: هذه القوانين قد مرت في مراحل دستورية وأنا دوري ووظيفتي تنفيذها وحسب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت