فهرس الكتاب
قلت: أنت تزعم هذا ومع ذلك لقد قلتم لشاب من إخواننا كان حديث عهد بالتوبة من السكر والسرقة والفواحش قلتم له: ارجع إلى قصصك القديمة ولا تتبع منهج هؤلاء (تعنوننا) ارجع واسرق واسكر وافعل ما يحلو لك ونحن سنحميك ولن يتعرض لك أحد المهم أن لا تتبع هؤلاء ووعدتموه أن لا تعتقلوه مهما ارتكب من فواحش وجنايات، ولما لم يستجب لكم اعتقلتموه على ذمة قضية إرهابيه ملفقة. وهاهو يتعلم دينه ويرسخ عقيدته في السجن بعد أن عرف قوانينكم وتشريعاتكم على حقيقتها وأنها تحمي السرقة والفواحش وكل الموبقات
قال: هذا لا يعني أننا نشرع للزنا والسرقة والتزوير والقتل كما تزعم.
قلت: بل تفعلون ذلك، ألستم أنتم من شرع قوانين مكافحة الإرهاب التي تحكم بإعدام كل من جاهد المحتلين لبلاد المسلمين أو جاهد حلفاءهم؟
ألستم أنتم من شرّع إلغاء عقوبة الزنى وترك الزناة بحريتهم إذا كان الزنى بالتراضي والزانيان قد بلغا سن الرشد ولا شكوى من ولي الأمر أو الزوج؟
ألستم أنتم من يشرع للربا والضرائب وكل ما يسوّغ لدولتكم أكل أموال الناس بالباطل ويجعله جائزًا مشروعا بل واجبا ملزما .. في حين تعاقبون من يسرق جرة غاز ويا ليت أن عقوبته شرعية بل قانونية وضعية وضيعة.
ألستم أنتم من شرع حرية مدح طواغيتكم وتزوير تاريخكم ولو كان المادح كاذبا مزورا وشرعتم العقوبات الشديدة لمن انتقدهم أو بين حقيقة حالهم وخياناتهم ..
وجعلتم من سب الله أو الرسول صلى الله عليه وسلم وسب دينه في أدنى درجات عقوباتكم هذا إن عاقبتم عليها!! فهي جنحة تحاكم عليها أضعف محاكمكم (البداية) بينما من سب ملككم جعلتم عقوباته في أعلى درجات العقوبات فتعاملونه معاملة الأعمال الارهابية وتحاكم عليه محاكمكم العسكرية.
قال: خلاص أنت جاي تلقي علي محاضرات، هذه هي الديمقراطية يجب أن ترضى بحكم الأكثرية.
قلت: أنا أكفر بديمقراطيتكم وأبرأ من دينكم الكفري هذا المناقض لدين التوحيد الذي يجب على الأكثرية والأقلية فيه أن ترضى بحكم الله وتسلم بتشريعه وتبرأ من تشريع الطاغوت وتكفر به.