فلا يُنكِر مثل هذه الأعمال المباركة إلا من أخلد إلى الأرض ممن يفتي بما يرضي أولياء نعمته من الطواغيت وأنظمتهم ويبعد عنها كل ما يسوؤها، أو من تناغمت فتاويه معهم وإن لم يحمل مقاصدهم وإراداتهم من كل ضعيف الفقه ضيِّق البصر قصير النظر.
نسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية والفقه في الدين، وأن يستعملنا في نصرة دينه، وأن يعز أولياءه ويرفع راية التوحيد وينكس رايات الشرك والتنديد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وكتبه / أبو محمد المقدسي
1434 هـ - سجن أم اللولو