فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1052

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد .. فقد استمعت إلى تسجيل فيديو للشيخ سعد الشثري يتكلم فيه عن تنظيم الدولة الإسلامية على إثر تحذير ولي أمره لأوروبا وأمريكا من خطر هذا التنظيم، وأنه سيصل إلى أوروبا بعد شهر وإلى أمريكا بعد شهرين، عساهم قبل الشهرين يستجيبون لاستغاثاته فيقضون على خطره!!

فانبرى هذا الشيخ لمهاجمة تنظيم الدولة هجوما لا هوادة فيه؛ تجاوز فيه جميع خطوط العدل والانصاف، مع أن ولي أمره كان قد فصله من قبل من هيئة كبار العلماء لما أنكر الاختلاط في الجامعة التي أسسها، فما عاد مصنفا من ساعتها من كبار العلماء وفق التصنيف الرسمي!! ومع ذلك فها هو يقول في تنظيم الدولة مقالة ما سبقه فيها أحد من الرسميين!! فهل المطلب هو الرجوع إلى المنصب واسترجاع اللقب الرسمي؟؟؟ أم ماذا؟

يمكنك أيها الشيخ ان تسلك لذلك طريقا غير طريق تلبيس الحق بالباطل، وطريقا غير طريق بيع الدين، وطريقا غير طريق الغلو الذي ننكره على كل أحد ..

ما هكذا يا سعد تورد الابل!!

فمما قاله في ذلك التسجيل: (هذا التنظيم لا يبت! إلى الإسلام بصلة) ثم نسبه إلى حزب البعث .. وقال .. (جميع الدعاة والعلماء يحذرون من هذا التنظيم المسمى الدولة الإسلامية .. وعدم شرعية إعلانه للخلافة ومن قال من العلماء ان هذا التنظيم من الخوارج أخطأ، هذا التنظيم ملاحدة وأصحابه زنادقة يحاربون الله ورسوله لا يقرون بالله ربا ولا يقرون بالإسلام دينا ولا يقرون بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، هم أكفر من اليهود والنصارى بل هم أكفر من الوثنيين ... ) هذا ما سمعته من مقطع فيديو منشور للشيخ ولي عليه هذه الملحوظات ..

-أقول: يجب أن يعرف الناس أجمعون الفرق بين خطاب وفتاوى وكلام علماء المجاهدين، وبين خطاب وفتاوى وكلام علماء السلاطين، كما يجب عليهم أن يعرفوا ثمن هذا وثمن ذاك، ودافع أولئك ودافع هؤلاء،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت