بل أوصي إخواني المجاهدين في القوقاز أن يلتفوا حول أميرهم وأن يطيعوه وأن يجتنبوا كل خلاف أو كل ما يدعو إلى الشقاق والخلاف؛ فالله -عز وجل- أوصى بالاعتصام بحبل الله وبأن نكون يدًا واحدة أو أن نكون عباد الله إخوانًا، هذا الاعتصام وطاعة الأمير لاشك أنه من أعظم أسباب النصر، ونحن نعرف والمجاهدون يعرفون أن الطريق صعب وطويل وأن الجهاد في القوقاز فيه من الصعوبات ما فيه خصوصًا مع كثرة ساحات الجهاد وقلة الدعم الذي يصل الإخوة في ساحة القوقاز، و انشغال كثير من المسلمين في ساحات أخرى، نعرف أن الطريق صعب ونعرف أن ظروف المجاهدين في القوقاز ربما تكون من أصعب ظروف ساعات الجهاد لذلك نوصيهم بالصبر والثبات والالتفاف حول قادتهم وحول أميرهم والصبر والثبات وحسن الظن بموعود الله -عز وجل- لأهل نصرة دينه.
نسأل الله -عز وجل- وإياهم وأن يستعملنا وإياهم لنصرة دينه ورفع راية التوحيد، وأن يحسن خواتمنا وخواتمهم، وأن يمكن لنا ولهم ولأهل الإسلام، وأن يرفع راية التوحيد وينكس راية الشرك والتنديد، ويجعل فيما يجري في بلاد المسلمين خيرًا للإسلام وأهله.
وأبعث سلامي لجميع المجاهدين، ونوصيكم أنتم أهل الثغور أن تدعو لنا بالهدى والسداد، أن يسددنا الله -عز وجل-، وأقول لكم أنا خادمكم، وأنا نصيركم، وأي شيء أستطيع أن أخدمكم به وأنصركم به ونتولاكم فيه نحن جاهزون، وهذا أقل ما نستطيع أن نقدمه لإخواننا في ساحة الجهاد.
أسأل الله عز وجل أن يجمعنا بهم في ميادين نصرة دينه، وأن يختم لنا ولهم بالشهادة في سبيله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.