فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1052

دينكم».

{يا أيّها الذين آمنوا كونوا أنصار الله .. } .

واسعوا جادّين لنصرة دين الله الذي خذله أكثر الخلق، فإنّ أعظم الأعمال في هذا الزمان الذي غاب فيه سلطان الإسلام وعُدمت فيه دولته وصارت لأعدائه .. هي نصرة الدين والتوحيد والدعوة إليه والعمل من أجل رفعته وإعزازه.

فليشمّروا وليبادروا إلى ذلك.

فتلك حروب من يغب عن غمارها ليسلمَ، يقرعُ بعدها سنّ نادم

فليلحقوا بركب الطائفة القائمة بدين الله التي أخبر عنها النبيّ صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر -فالسجن والبلاء والموت في طاعة الله خيرٌ من حياة يُذلّ فيها الدين وأهله - «لا تزال طائفة من أمّتي يُقاتلون على أمر الله -وفي رواية- يُقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة، لا يضرّهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتّى تأتي الساعة وهم على ذلك» .

تمّت هذه المقابلة في سجن البلقاء بالأردن في جمادى الآخرة لسنة 1418 من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت